مخلفات حريق مستشفى اليرموك في بغداد
مخلفات حريق مستشفى اليرموك في بغداد

أظهرت التحقيقات في فاجعة مقتل 13 رضيعا بحريق في مستشفى اليرموك في بغداد الأسبوع الماضي، أن الحادث وقع بفعل فاعل. وكانت السلطات قد رجحت في البداية اندلاع الحريق بسبب تماس كهربائي. 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية أحمد الرديني الأحد إن الأجهزة المكلفة التحقيق في الحادث عثرت على "مواد قابلة للاشتعال بالمكان"، في إشارة إلى مادة البنزين.

وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 13 طفلا، حسب المتحدث.

حريق في مستشفى اليرموك (8:43 بتوقيت غرينيتش)

قضى 11 رضيعا بحريق اندلع في قسم النساء والتوليد التابع لمستشفى اليرموك وسط العاصمة العراقية بغداد في وقت متأخر مساء الثلاثاء. وأظهرت التحقيقات الأولية أن تماسا كهربائيا كان السبب في الحادث، حسب السلطات.

وأصيب ثلاثة رضع بحالات اختناق شديد. 

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية في اتصال مع "راديو سوا" بأن 18 رضيعا و29 امرأة، بينهن حوامل، كانوا في القسم عند اندلاع الحريق. ونقل الناجون إلى مستشفيات المدينة الأخرى.

واليرموك هو أحد أكبر مستشفيات بغداد ويلبي احتياجات الغالبية العظمى من أهالي مناطق غرب وجنوب غرب العاصمة.

وشهد المستشفى حريقا منتصف أيار/مايو الماضي لم يؤد إلى وقوع إصابات.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​​

المصدر: راديو سوا
 

أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا
أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا

قررت السلطات العراقية، السبت، تمديد فرض حظر التجول في جميع مناطق البلاد، في ظل استمرار تسجيل أرقام قياسية لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بيان إن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية قررت استمرار فرض الحظر الشامل هذا الأسبوع، وتحويله إلى جزئي اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وأعلنت بغداد السبت الماضي فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاتها الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا.

والسبت أيضا قالت وزارة الصحة إن البلاد شهدت تسجيل 1252 حالة إصابة جديدة بالوباء أكثر من نصفها في بغداد، بالإضافة لـ33 حالة وفاة، ليرتفع بذلك مجموع الحالات إلى 11098 حالة والوفيات إلى 318.

وهذا العدد هو الأكبر لحالات الإصابة المكتشفة خلال 24 ساعة في العراق منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة في مارس الماضي.

وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، كان العراق يعلن أرقاما لا تتجاوز 20- 50 حالة يوميا، لكن الأعداد بدأت بالارتفاع بشكل كبير خلال "الموجة الثانية من الوباء التي يشهدها العراق" كما قال أحد الخبراء الصحيين العراقيين خلال الأيام الماضية.

ويحذر خبراء من احتمال انهيار النظام الصحي المتهالك أصلا، بعد وصول المستشفيات إلى طاقاتها القصوى وامتلائها بالمصابين بالوباء، بالإضافة لتسجيل حالات عديدة في صفوف الكوادر الصحية العراقية.

ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني السبت العراقيين إلى مزيد من الحيطة والحذر والاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية، غداة يوم سجل فيه العراق رقما قياسيا لإصابات كورونا.

ويلقي الكثير من الأطباء باللوم في الانتشار المتسارع للمرض على من يرفضون الخضوع للاختبارات والعزل وعلى مخالفة حظر التجول المفروض في عموم البلاد.