قوات من البيشمركة قرب الموصل
قوات من البيشمركة قرب الموصل

قالت قوات البيشمركة الكردية، الاثنين، إنها أمنت نقطة عبور على نهر تمكنها من فتح جبهة جديدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ومن ثم تشديد الخناق على الموصل معقل التنظيم.

وبدعم من ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وصل المقاتلون الأكراد إلى قرية الكنهش على الجانب الغربي من جسر الكوير والتي كانت هدفا لهجوم بدأ الأحد.

وقبل نحو عامين، ألحق المتشددون أضرارا بالجسر الذي يعبر نهر الزاب الكبير إلى جنوب شرق الموصل مع اجتياحهم لشمال وغرب العراق.

وإصلاح الجسر يتيح للبيشمركة وغيرها من القوات المعادية لداعش التحرك باتجاه الموصل من جبهة جديدة.

وكتب رئيس مجلس الأمن في إقليم كردستان مسرور بارزاني على تويتر يقول "السيطرة على مرتفعات الكنهش تمنح البيشمركة ميزة استراتيجية على مواقع العدو القريبة والطريق الرئيسي إلى الموصل".​​

​​وأضاف "هذه العملية الناجحة ستضيق الخناق حول الموصل معقل التنظيم".

وقال مسؤولون أكراد إن نحو 150 كيلومترا مربعا انتزعت من المتشددين على امتداد الزاب الكبير الذي يصب في نهر دجلة.

وقال المبعوث الأميركي للتحالف الذي يقاتل داعش، بريت ماكغيرك، في تعليق على تويتر على الهجوم الكردي: "تشديد الخناق حول إرهابيي الدولة الإسلامية: البيشمركة تتقدم شرقي الموصل والقوات العراقية تعزز وجودها في الجنوب قرب القيارة".​​

​​

من جانب آخر، توقعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشهر الماضي أن يضطر ما يصل إلى مليون شخص لترك منازلهم في شمال العراق بمجرد احتدام القتال حول الموصل مما سيمثل "مشكلة إنسانية ضخمة".

واضطر أكثر من 3.4 مليون شخص لترك منازلهم بالفعل في مختلف أنحاء العراق بسبب الصراع واستقروا بمناطق تحت سيطرة الحكومة أو في إقليم كردستان.

 

المصدر: وكالات

جنود عراقيون في مخمور  القريبة من الموصل
جنود عراقيون في مخمور القريبة من الموصل

حذرت الأمم المتحدة الأحد من تدهور الحالة الإنسانية للنازحين العراقيين من مدينة الموصل، في ظل استمرار العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت منسقة المنظمة للشؤون الإنسانية ليز غراندي إن فرق الإغاثة الدولية تواجه صعوبات في إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين.

وأضافت، على لسان مترجم خلال مؤتمر صحافي مع وزير الهجرة والمهجرين في العراق جاسم محمد، أن من بين المشكلات أزمة التمويل ومنع دخول الموظفين الدوليين وتسجيل المنظمات التطوعية.

وقال جاسم محمد، من جانبه، إن وزارة الهجرة العراقية غير قادرة على تحمل أعباء النازحين من الموصل وحدها.

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين قد أقامت بالتنسيق مع منظمات دولية أربعة مخيمات في محيط محافظة نينوى لإيواء النازحين جراء العمليات العسكرية المرتقبة لتحرير المحافظة من مسلحي تنظيم داعش.

المصدر: "راديو سوا"