رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

استغرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء سرعة حسم القضاء لملف الفساد المتعلق برئيس البرلمان سليم الجبوري.

وقال العبادي في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "لا أستطيع التعليق على القضاء، لكن كمواطن استغربت سرعة حسم القضية"، موضحا أنه اطلع على الملف بنفسه.

وتابع العبادي أن الملف يحتاج "لتكثيف النظر فيه" خصوصا وأن الاتهامات الموجهة لرئيس البرلمان صدرت عن وزير و"ليس عن شخص مجهول"، داعيا إلى "تتبع الاتصالات الهاتفية والتحقيق أكثر" بهذا الشأن.

واتهم وزير الدفاع خالد العبيدي في مطلع آب/أغسطس خلال جلسة استجواب أمام البرلمان سليم الجبوري ونوابا آخرين بالابتزاز والفساد، الأمر الذي دفع العبادي إلى الدعوة للتحقيق في الموضوع.

وتوجه الجبوري للقضاء مباشرة بعد تقديم طلب للبرلمان برفع الحصانة عنه، ليصدر القضاء قرارا سريعا جدا إثر تحقيق لم تتجاوز مدته 40 دقيقة، أعلنت بعدها تبرئة الجبوري.

وجاء رد الجبوري سريعا على تصريحات العبادي الثلاثاء في بيان دعا فيه "المسؤولين في السلطة التنفيذية للاهتمام بواجباتهم وعدم التدخل في شؤون المؤسستين التشريعية والقضائية"، لافتا إلى أن نظام الحكم في العراق قائم على الفصل بين السلطات وهو "ما يوجب عدم تدخل السلطة التنفيذية في شؤون السلطات الأخرى".

وكان من بين أبرز التهم التي وجهت للجبوري محاولته الحصول على عقد تجهيز طعام الجيش العراقي، وبلغت قيمة العقد ترليونا و300 مليار دينار عراقي (أكثر من مليار دولار)، وفقا للعبيدي.

المصدر: أ ف ب

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.