صورة من صفحة الصحافي العراقي منتظر ناصر على فيسبوك
صورة من صفحة الصحافي العراقي منتظر ناصر على فيسبوك

طالب صحافيون وناشطون بعدم محاكمة الصحافي العراقي منتظر ناصر على خلفية نشره تحقيقا صحفيا كشف عن وجود حالات فساد إداري ومالي في هيئة الإعلام والاتصالات.

وقالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان بشرى العبيدي لـ"راديو سوا" إنهم شكلوا فريقا من المحامين للدفاع عن ناصر.

واعتبرت أن على الحكومة تكريم ناصر لأنه كشف الفاسدين، حسب تعبيرها.

​​

وطالبت العبيدي بمكافأة ناصر وليس محاكمته، معتبرة أنه أظهر جرائم الفساد، متسائلة عمن سيقوم بذلك في حالة محاكمة كل من يكشف هذه الجرائم:

​​

ودعا مدير المرصد العراقي للحريات الصحفية هادي جلو مرعي، من جانبه، البرلمان إلى التدخل وحث القضاء على عدم محاكمة الصحافي، مشيرا إلى عمل مشترك ومتواصل للوقوف مع ناصر:

​​

أما الكاتب عمار السواد فقال إن القوانين النافذة تتعارض مع حقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي.

ودعا السواد إلى تطبيق المعايير الدولية وإتاحة الفرصة للصحافي للدفاع عن نفسه والترافع أمام منظمات دولية:

​​

يذكر أن الصحافي منتظر ناصر شارك أيضا في التحقيق الاستقصائي الذي أعده الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، والذي عرف لاحقا بوثائق بنما، وكشف عن تورط شخصيات بارزة في 200 دولة ومنطقة ومنها العراق، في حالات فساد وتهرب ضريبي.

 

المصدر: "راديو سوا" 

أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة
أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة

مرة أخرى يثير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجدل بتغريدة جديدة تحدث خلالها عن وجود علاقة بين انتشار فيروس كورونا المستجد والمثلية الجنسية.

وقال الصدر في تغريده على حسابه في تويتر السبت إن سبب انتشار الفيروس القاتل يعود "لتقنين زواج المثليين"، داعيا كل الدول التي أقرت مثل هكذا قانون إلى إلغائه.

ولا يعرف من أين استقى الصدر معلوماته هذه، على الرغم من أن جميع الدراسات والبحوث بشأن الفيروس لم تربط بينه وبين المثلية الجنسية.

وسخر مغردون من تصريحات الصدر هذه، ووجه أحدهم الكلام لزعيم التيار الصدري بالقول إن "المرض يصيب الجهاز التنفسي و لاعلاقة له بالمثلية"، مرجحا أن يكون الصدر قد خلط بين فيروس كورونا ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وقالت مغردة تدعى رنا إن الصدر  لديه "عقدة نفسية" مستغربة من ربط فيروس كورونا بالمثلية الجنسية.

يشار إلى أن الصدر أصدر مؤخرا عدة تغريدات متناقضة على خلفية انتشار فيروس كورونا في العراق، حيث تراجع في 21 من هذا الشهر عن تصريحات سابقة له شجع فيها على زيارة المراقد الدينية، نائيا بنفسه عن الاتهامات المتعلقة بوقوفه وراء زيادة انتشار فيروس كورونا المستجد في العراق.

وناقض الصدر بذلك تغريدة سابقة أطلقها في 14 مارس الماضي وجه فيها انتقادات للمرجعية الدينية في مدينة النجف بعد قرارها إلغاء إقامة صلاة الجمعة وتعطيل بعض الشعائر الدينية، تحسبا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوفي في العراق أكثر من 40 شخصا نتيجة فيروس كورونا، وتجاوزت حالات الإصابة حاجز الـ500، حيث يؤكد مراقبون أن الأرقام المعلنة قد تكون أكثر من الإصابات الموجودة فعليا، إذ أن أقل من ألفي شخص من أصل 40 مليونا خضعوا للفحص في أنحاء العراق.

وتعد إيران، جارة العراق، من أكثر الدول تضررا بالوباء في الشرق الأوسط، حيث تسبب بوفاة 2517 شخصا، وإصابة نحو 35400 آخرين، ومعظم الحالات التي اكتشفت في العراق كانت لأشخاص عائدين من إيران.