نازحون مدنيون من منطقة الحويجة في حماية قوات البيشمركة
نازحون مدنيون من منطقة الحويجة في حماية قوات البيشمركة

أفاد مسؤولون أمنيون، الاثنين، بمقتل ستة أشخاص على الأقل في انفجار قنبلة وضعها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أثناء محاولتهم الفرار من منطقة الحويجة (220 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد).

وقال ضابط برتبة عقيد في قوات البيشمركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ستة مدنيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون بانفجار عبوة ناسفة"، مضيفا أن الانفجار وقع أثناء محاولة عائلات تضم أطفالا ونساء الهرب من مناطق جنوب غرب كركوك للوصول إلى مواقع قوات البيشمركة.

وأكد تلك المعلومات مسؤولون محليون آخرون، حسب ما أفادت به الوكالة.

يذكر أن الأسابيع الماضية شهدت محاولة آلاف الأشخاص الهرب من الحويجة التي يسيطر عليها داعش.

وحاول عناصر التنظيم منع المدنيين من الفرار، كما قاموا بزرع العديد من القنابل في المنطقة لمنع تقدم القوات الحكومية لتحرير المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

وبحسب إفادة عمار صباح المسؤول المحلي عن النازحين، شهدت الحويجة والمناطق المحيطة بها مؤخرا فرار حوالي ثلاثة آلاف مدني، تم نقل 650 شخصا ممن نجح منهم بالفرار إلى مخيمات في شرق كركوك الأحد.

وتقوم القوات الكردية حاليا بتشديد الخناق على منطقة الحويجة والقرى المجاورة الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ حزيران/ يونيو 2014.

 

المصدر: وكالات

أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا
أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا

قررت السلطات العراقية، السبت، تمديد فرض حظر التجول في جميع مناطق البلاد، في ظل استمرار تسجيل أرقام قياسية لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بيان إن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية قررت استمرار فرض الحظر الشامل هذا الأسبوع، وتحويله إلى جزئي اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وأعلنت بغداد السبت الماضي فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاتها الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا.

والسبت أيضا قالت وزارة الصحة إن البلاد شهدت تسجيل 1252 حالة إصابة جديدة بالوباء أكثر من نصفها في بغداد، بالإضافة لـ33 حالة وفاة، ليرتفع بذلك مجموع الحالات إلى 11098 حالة والوفيات إلى 318.

وهذا العدد هو الأكبر لحالات الإصابة المكتشفة خلال 24 ساعة في العراق منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة في مارس الماضي.

وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، كان العراق يعلن أرقاما لا تتجاوز 20- 50 حالة يوميا، لكن الأعداد بدأت بالارتفاع بشكل كبير خلال "الموجة الثانية من الوباء التي يشهدها العراق" كما قال أحد الخبراء الصحيين العراقيين خلال الأيام الماضية.

ويحذر خبراء من احتمال انهيار النظام الصحي المتهالك أصلا، بعد وصول المستشفيات إلى طاقاتها القصوى وامتلائها بالمصابين بالوباء، بالإضافة لتسجيل حالات عديدة في صفوف الكوادر الصحية العراقية.

ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني السبت العراقيين إلى مزيد من الحيطة والحذر والاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية، غداة يوم سجل فيه العراق رقما قياسيا لإصابات كورونا.

ويلقي الكثير من الأطباء باللوم في الانتشار المتسارع للمرض على من يرفضون الخضوع للاختبارات والعزل وعلى مخالفة حظر التجول المفروض في عموم البلاد.