شعار وزارة الخارجية العراقية
شعار وزارة الخارجية العراقية

استعدت وزارة الخارجية العراقية الثلاثاء سفير العراق لدى البرتغال سعد محمد رضا، للتشاور في حادثة الاعتداء المنسوبة إلى نجليه، على صبي في البرتغال، وفق ما أعلن متحدث باسم الوزارة في بيان الثلاثاء. 

ووصفت الخارجية البرتغالية الحادثة في بيان الجمعة بالـ "الخطيرة جدا"، مؤكدة اتخاذ الإجراءات الضرورية كافة" ما لم تقم السلطة القضائية بواجبها" في إشارة للحصانة الدبلوماسية التي يحملها ابنا السفير.

وجرى حادث الاعتداء فجر الأربعاء في منطقة "بونت دي سور" وسط البرتغال، إثر اندلاع شجار بين سكان محليين وتلاميذ قرب مدرسة للطيران، حيث يدرس أحد نجلي السفير سعد محمد رضا، بحسب وسائل الإعلام البرتغالية.

وأفادت مصادر في حينها باعتقال وجيز لنجلي السفير التوأمين البالغين 17 عاما، بينما وضع الصبي المصاب في العناية المركزة لفقدانه الوعي من كسور في الجمجمة وجروح بليغة أخرى.

من جهتها أصدرت البعثة العراقية في لشبونة تصريحا حول الحادث قالت فيه إن "ولدي السفير تعرضا للضرب المبرح من قبل ستة أشخاص لدواعٍ عنصرية بينما كانا في مطعم في مدينة بونتو دي سو حيث يدرس أحدهما الطيران المدني".

وأوضحت البعثة أن الولدين اشتكيا لدى الشرطة التي "اكتفت بالوعد بإجراء اللازم في أسرع وقت".

وأفادت البعثة أن "الولدين عادا إلى مكان الحادث بحثا عن مفاتيح منزلهما فتعرض لهما المعتدي ووجه إليهما الشتائم وضرب أحدهما".

وتابع البيان "ما كان من ولدي السفير إلا الرد، فحدث شجار وبعد ذلك ذهبا إلى مركز الشرطة وأبلغا عن الحادث وقاما بالإدلاء بإفادتهما".

يذكر أن وزارة الخارجية العراقية أعلنت السبت شروعها في التحقيق بالحادث.

المصدر: أ ف ب

جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني
جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية

أكدت وزارة الدفاع الأميركية لقناة "الحرة"، الاثنين، أن التحالف الدولي أعاد للجيش العراقي مركزا كان يشغله في قيادة عمليات نينوى العسكرية المشتركة، وذلك بناء على جدول زمني لإخلاء مواقع كانت مخصصة في الحرب ضد داعش. 

وقال مسؤول في البنتاغون لـ"الحرة" إن إخلاء هذه المواقع من قبل التحالف الدولي والقوات الأميركية هو في إطار إعادة تموضع بعد انتهاء صلب العمليات العسكرية ضد التنظيم. 

ويأتي هذا غداة  انسحاب التحالف الذي تقوده واشنطن من قاعدة كي وان (K-1) في شمال العراق التي أصبحت ثالث منشأة تغادرها القوات الدولية في إطار جهود الولايات المتحدة لدمج قواتها في موقعين في العراق.

واستهدف هجوم صاروخي في أواخر ديسمبر، قاعدة كي وان ما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وأطلق عمليات انتقامية بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تدعمها إيران. 

وسلمت قوات التحالف القاعدة الواقعة في محافظة كركوك شمالي العراق، إلى الجيش العراقي. وبمغادرة 300 من عناصر التحالف، تم نقل معدات إلى الجانب العراقي بعد الانسحاب، تقدر قيمتها بـ1.1 مليون دولار على الاقل.

وحتى الشهر الماضي، كان عدد قوات التحالف في العراق حوالي 7500 بينهم 5000 أميركي.