عراقيون فروا من الرمادي في أحد مخيمات النازحين في محافظة الأنبار
مخيمات للنازحين في محافظة الأنبار

قال عضو مجلس محافظة الأنبار العراقية يحيى المحمدي إن الخطط التي وضعتها الأمم المتحدة لإعادة إعمار المدن المحررة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لم تسهم في تسريع عودة العائلات النازحة.

وأوضح في حديث لـ"راديو سوا" أن المبالغ التي خصصت لبعض المناطق مثل مدينة الفلوجة والكرمة والصقلاوية قليلة جدا:

​​

وأضاف المحمدي أن الحكومة المحلية في المحافظة قدمت مقترحا إلى الأمم المتحدة بتوفير الحد الأدنى من الخدمات، واستكمالها لاحقا بعد عودة النازحين.

وتابع أن استكمال رجوع العائلات سيلحقه استكمال متطلبات أخرى، من كهرباء وماء وخدمات بلدية وطرقات ومدارس، ضمن الإمكانيات المتاحة:

​​

المصدر: "راديو سوا"

صورة من صفحة قوة إيساف على فيسبوك (داوود واقف على يمين الصورة)
صورة من صفحة قوة إيساف على فيسبوك (داوود واقف على يمين الصورة)

حين تشير عقارب الساعة إلى الثانية بعد الظهر يكون العسكري الأميركي المسلم داوود آغبيري قد استعد ليؤم زملاءه من المسلمين الموظفين في وزارة الدفاع الأميركية لصلاة الظهر.

يلتقون في مكان خصصته الوزارة للصلاة في النصب التذكاري لإحدى الكنائس الصغيرة بواشنطن والذي بني بعد أحداث الـ 11 من أيلول/سبتمبر 2001. يرفع داوود الآذان وهو عازم على "بناء جسر بين الثقافات" حسب تعبيره.

​​

​​

يحرص هذا العسكري الأميركي على أن يقدم صورة للتعايش بين الثقافات، ويشير في تصريحات لموقع صوت أميركا إلى أنه "يريد أن يقدم قصته لا أن تقدمه هي".

يقول عنه موقع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا إنه يكرس جهوده "لسد الهوة بين الديانتين المسيحية والإسلامية"، ويسعى إلى إنهاء ما اعتبرها حالة "اللا تسامح" بين الأديان.

هاجر داوود الذي ولد وتربى في غانا إلى الولايات المتحدة سنة 1995 بعد فوزه بقرعة التنوع التي تنظمها وزارة الخارجية الأميركية سنويا، وانضم إلى الجيش الأميركي سنة 1997.

قاده مساره العسكري إلى العمل في العراق وفي أفغانستان، وتحدث عن "صدمة" بعض الجنود الذين عمل معم حين كانوا يكتشفون أنه مسلم.

داوود يتحدث إلى جنود أفغان خلال عمله في بلادهم:

​​

وهذه ​​تغريدة نشرها السفير الإسرائيلي في أميركا رون ديرمر بعد إفطار سنوي تضمن صورة له مع داوود:

​​

​​

يشرح لموقع صوت أميركا أن البعض لم يكن "يستوعب" أن يجد مسلما يتحدث اللغة العربية في الجيش الأميركي.

وحسب شهادة هذا العسكري الأميركي، لم يشكل اعتناق الإسلام يوما عائقا، لكنه يتذكر أنه حين أرسل للعمل في العراق كان أحد قادته غير مرتاح له، إلا أنهما أصبحا صديقين مقربين لاحقا بعد أن تعرفا على بعضهما البعض.

ويقول داوود عن هذه التجربة "كانت لديه أفكار خاطئة حول من يكون هذا المسلم، لكنه الآن واحد من أصدقائي المفضلين."

ردم الهوة

بالنسبة لداوود، فإن الرسالة الأهم التي يؤمن بها هي "معاملة الآخرين كما تحب أن يعاملوك بغض النظر عن ديانتهم"، موضحا أن "الطريقة التي تجعلنا نردم الهوة بين الديانات وتجنبنا تكوين أفكار خاطئة عنها تتمثل في التواصل".

يتابع داوود: "كلما تواصلنا وبدأنا في تشارك الأفكار بدأنا في إيجاد أرضية مشتركة عبر التعرف على بعضنا البعض."

ويضيف "حين أعرفك، لن تكون لدي أفكار خاطئة بخصوصك، لكن حين لا أعرفك وأكتفي برؤيتك من بعيد، حينها أبدأ في تشكيل أفكاري الخاصة عنك، وأحيانا تكون تلك الأفكار تراجيدية."

 

المصدر: صوت أميركا/ موقع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا