الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

استبعد المستشار الإعلامي لإقليم كردستان كفاح سنجاري إغلاق المدارس والمستشفيات التابعة لرجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن في الإقليم.

وتوقع سنجاري في تصريح لـ"راديو سوا" أن يتم إلحاق تلك المدارس بوزارة التربية في الإقليم لحين التوصل لتسوية مالية وقانونية بشأنها، من دون اللجوء لإغلاقها لتجاوز ما سيترتب عليه من ضرر بطلبة تلك المدارس.

​​وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني قد بحث مع القادة الأتراك خلال زيارته الحالية لأنقرة معالجة مسألة وجود مدارس ومستشفيات في إقليم كردستان تديرها مؤسسات تابعة لغولن.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي عقده في أنقرة الأربعاء إن عملية السلام بين الجانب التركي وحزب العمال التركي كانت على قائمة القضايا التي تمت مناقشتها خلال زيارته، معبرا عن تأييده لعودة الطرفين إلى المفاوضات.

المصدر: راديو سوا

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.