حيدر ورضا نجلا سفير العراق لدى البرتغال سعد محمد رضا أثناء المقابلة التلفزيونية
حيدر ورضا نجلا سفير العراق لدى البرتغال سعد محمد رضا أثناء المقابلة التلفزيونية

اعتذر نجلا سفير العراق لدى البرتغال الثلاثاء عن اعتدائهما على صبي برتغالي، معترفين في مقابلة تلفزيونية بأن الأمور خرجت عن سيطرتهما لأنهما كانا تحت تأثير كمية كبيرة من الكحول.

وقال حيدر ورضا في مقابلة مع قناة SIC البرتغالية أنهما تعرضا ليلة الحادثة لاعتداء من الصبي البرتغالي وأصدقائه في الحانة التي كانا يسكران فيها، وأن ضربهما الصبي بعد ذلك ما هو إلا ردة فعل لما تعرضا له في الحانة.

أحد التوأمين انتقد خلال المقابلة التشريعات البرتغالية، وقال إنها تشريعات "فضفاضة" تتيح للقاصرين تناول المشروبات الكحولية. 

ووصف أحد الأخوين ما جرى قبل الحادثة تلك الليلة، قائلا إنه كان يعرض وشوما على يديه لأحد أصدقائه في الحانة، واضطر لخلع إحدى فردتي بنطاله ليُري الصديق وشما على وركه، ما أثار انزعاج مجموعة شباب برتغاليين كانوا يجلسون على طاولة مجاورة لطاولة ابني السفير اللذين قررا مغادرة المكان، لكن الشباب البرتغاليين لحقوا بهم إلى الخارج، حسب قوله.

وجرى حادث الاعتداء فجر الأربعاء في منطقة "بونت دي سور" وسط البرتغال، إثر اندلاع شجار بين سكان محليين وتلاميذ قرب مدرسة للطيران، حيث يدرس أحد نجلي السفير سعد محمد رضا، بحسب وسائل الإعلام البرتغالية.

وأعلن وزير الخارجية البرتغالي أوغستو سانتوس سيلفا الاثنين أن حكومته وجهت طلبا إلى العراق برفع الحصانة الدبلوماسية عن التوأمين، وما تزال تنتظر رد بغداد، حسب ما جاء في صحيفة التلغراف.

وتوقع الوزير في خطاب تلفزيوني "تعاونا تاما من السلطات العراقية".

وفي حال رفض الحكومة العراقية طلب البرتغال، لن يكون أمام السلطات البرتغالية سوى خيار واحد وهو إعلان السفير العراقي "غير مرغوب" به في أراضيها.

يذكر أن الصبي البرتغالي واسمه روبن كافاكو أخرج من العناية المشددة بعد بقائه في حالة حرجة لأيام.

المصدر:وسائل إعلام

شعار وزارة الخارجية العراقية
شعار وزارة الخارجية العراقية

استعدت وزارة الخارجية العراقية الثلاثاء سفير العراق لدى البرتغال سعد محمد رضا، للتشاور في حادثة الاعتداء المنسوبة إلى نجليه، على صبي في البرتغال، وفق ما أعلن متحدث باسم الوزارة في بيان الثلاثاء. 

ووصفت الخارجية البرتغالية الحادثة في بيان الجمعة بالـ "الخطيرة جدا"، مؤكدة اتخاذ الإجراءات الضرورية كافة" ما لم تقم السلطة القضائية بواجبها" في إشارة للحصانة الدبلوماسية التي يحملها ابنا السفير.

وجرى حادث الاعتداء فجر الأربعاء في منطقة "بونت دي سور" وسط البرتغال، إثر اندلاع شجار بين سكان محليين وتلاميذ قرب مدرسة للطيران، حيث يدرس أحد نجلي السفير سعد محمد رضا، بحسب وسائل الإعلام البرتغالية.

وأفادت مصادر في حينها باعتقال وجيز لنجلي السفير التوأمين البالغين 17 عاما، بينما وضع الصبي المصاب في العناية المركزة لفقدانه الوعي من كسور في الجمجمة وجروح بليغة أخرى.

من جهتها أصدرت البعثة العراقية في لشبونة تصريحا حول الحادث قالت فيه إن "ولدي السفير تعرضا للضرب المبرح من قبل ستة أشخاص لدواعٍ عنصرية بينما كانا في مطعم في مدينة بونتو دي سو حيث يدرس أحدهما الطيران المدني".

وأوضحت البعثة أن الولدين اشتكيا لدى الشرطة التي "اكتفت بالوعد بإجراء اللازم في أسرع وقت".

وأفادت البعثة أن "الولدين عادا إلى مكان الحادث بحثا عن مفاتيح منزلهما فتعرض لهما المعتدي ووجه إليهما الشتائم وضرب أحدهما".

وتابع البيان "ما كان من ولدي السفير إلا الرد، فحدث شجار وبعد ذلك ذهبا إلى مركز الشرطة وأبلغا عن الحادث وقاما بالإدلاء بإفادتهما".

يذكر أن وزارة الخارجية العراقية أعلنت السبت شروعها في التحقيق بالحادث.

المصدر: أ ف ب