قوات عراقية قرب الموصل
قوات عراقية في مخمور قرب الموصل- أرشيف

حددت القوات العراقية ممرات آمنة لخروج المدنيين من مدينة الموصل التي تعتزم البدء بمعركة استرجاعها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش قريبا.

ولم تكشف وزارة الدفاع مواقع الممرات أو عددها، مشيرة أن إعلانا بهذا الصدد سيصدر ساعة انطلاق العملية العسكرية.

وقال المتحدث باسم الوزارة نصير نوري في اتصال مع "راديو سوا" إن هناك جهودا مشتركة من وزارات الدولة والقوات الأمنية لإغاثة النازحين الذين يتوقع فرارهم من الموصل خلال المعارك:

 

​​تجدر الإشارة إلى أن الموصل تعد ثاني كبريات مدن العراق ومركز عمليات داعش الذي فرض سيطرته عليها في حزيران/ يونيو 2014. وبدأت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، قبل عدة أسابيع عمليات في محيط المدينة تمكنت خلالها من السيطرة على قرى وبلدات ومنشآت.

المصدر: راديو سوا

جانب من مخيم للنازحين من الأنبار- أرشيف
جانب من مخيم للنازحين من الأنبار- أرشيف

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته الثلاثاء بأن مجموعتين مسلحتين من الحشد العشائري جندتا سبعة أطفال على الأقل، من مخيم ديبكة للنازحين (40 كلم جنوب أربيل)، واقتادتهم إلى بلدة قرب الموصل للمشاركة في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت المنظمة إن اثنين من سكان مخيم دبيكة، الذي يؤوي أكثر من 35 ألف نازح فروا من القتال بين القوات العراقية والتنظيم، أشارا إلى أن اثنتين من الميليشيات المسلحة المدعومة من الحكومة العراقية ضد داعش، مكونتان من سكان المخيم، حيث يجري تجنيدهم منذ عدة أشهر.

​​وفي مساء الـ14 آب/أغسطس، حسب ما يفيد التقرير، وصلت المخيم شاحنتان فارغتان تابعتان للمليشيات التي يقودها كل من الشيخ نشوان الجبوري ومقداد السبعاوي، لتعودا محملتين بنحو 250 مجندا جديدا بينهم سبعة أطفال على الأقل دون عمر الـ18.

وقال أحد نازحي مخيم ديبكة في مخمور أن 10 من أبنائه، يبلغ أحدهم 15 أو 16 عاما، انضموا للقتال في صفوف المليشيات بعد أيام فقط من وصولهم للمخيم، فيما قال أحد أبنائه المجندين البالغ من العمر 20 عاما أنهم يقاتلون لمدة أسبوع ثم يعودون للراحة لأسبوع آخر.

وأضاف الشاب: "نحن نقاتل جنبا إلى جنب مع قوى الأمن الداخلي، وتُدفع رواتبنا من بغداد، نحن في الأساس جزء من الجيش العراقي"، وتبلغ رواتبهم 447,500 دينار عراقي (357 دولار أميركي) شهريا.

ودعا بيل فان إسفلد الباحث في قسم حقوق الطفل الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات بشأن تجنيد الأطفال كمقاتلين في معارك تحرير الموصل، "وإلا سيشارك الأطفال في القتال على كلا الجانبين في الموصل"، في إشارة لتقارير سابقة للمنظمة عن تجنيد داعش أطفالا للقتال في صفوفه.

المصدر: هيومان رايتس ووتش