أعمدة الدخان تتصاعد في سماء القيارة من إحدى الآبار المحترقة فيما تدفق النفط إلى أحد الشوارع
أعمدة الدخان تتصاعد في سماء القيارة من إحدى الآبار المحترقة فيما تدفق النفط إلى أحد الشوارع

قالت وزارة النفط العراقية الثلاثاء إن السلطات أطفأت حرائق في ست آبار نفط في منطقة القيارة التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية داعش أواخر الشهر الماضي، لكنها أضافت أن ثلاثة حرائق على الأقل لا تزال مشتعلة.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد قوله إن أعمال الإطفاء شملت إزالة المتفجرات من تلك الآبار وإخماد النيران ومنع تسرب النفط الخام إلى النهر للحيلولة دون حدوث تلوث. وأضاف أن المتعاملين مع الموقف قاموا ببناء حواجز ترابية وخنادق لمنع وصول النفط إلى المناطق السكنية.

وقال جهاد إن ثلاثة آبار لا تزال خارج سيطرة قوات الأمن وسيتم إخمادها حالما تستعيد القوات السيطرة عليها.

وأفاد رئيس مجلس ناحية القيّارة صالح الجبوري في تصريح لـ"راديو سوا" بأن 30 بئر نفط لا تزال تحت سيطرة داعش، وحذر من حدوث كارثة بيئية في حال إقدام التنظيم على إحراقها. 

​​

تجدر الإشارة إلى أن منطقة القيارة تنتج النفط الثقيل العالي الكبريت، وتوجد فيها مصفاة صغيرة لمعالجة بعض الخام. وقام المسلحون بتخريب الكثير من البنية التحتية النفطية للقيارة قبل أن يفروا من المنطقة مع تقدم القوات الحكومية. 

وقالت وزارة النفط إنها لا تتوقع استئناف الإنتاج في منطقة القيارة قبل أن تستعيد قوات الأمن مدينة الموصل معقل داعش. وكان الحقلان الرئيسيان القيارة ونجمة ينتجان 30 ألف برميل يوميا من الخام الثقيل قبل أن يسيطر عليهما التنظيم.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

قوات عراقية قرب القيارة
قوات عراقية قرب القيارة

بدأت السلطات العراقية عمليات إعادة بناء قاعدة القيّارة العسكرية تمهيدا لاتخاذها نقطة انطلاق لمعركتها الفاصلة مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الموصل.

وقال أحد الضباط المسؤولين عن ترميم القاعدة إن إعادة البناء قد تستغرق عدة أشهر، مشيرا إلى أن الدمار لحق بنحو 95 في المئة منها.

ويشارك مستشارون أميركيون في عملية إعادة البناء القاعدة لاستخدامها في جهود القضاء على داعش.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت الخميس الماضي من طرد عناصر التنظيم المتشدد من القيارة التي تعد بلدة استراتيجية وقاعدة أساسية للهجوم على مدينة الموصل المعقل الرئيسي للمتشددين في شمال البلاد.

 

المصدر: وكالات