نازحون من الحرب في القيارة
نازحون من الحرب في القيارة

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، تقديم مساعدات غذائية لأكثر من 30 ألف شخص من سكان بلدة القيارة للمرة الأولى منذ عامين، بعد أن تمكنت القوات العراقية من طرد المتشددين من هذه البلدة.

وأكدت منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة، في بيان، أنه لم يكن ممكنا الوصول إلى مدينة القيارة لأكثر من عامين.

وقالت مديرة المنظمة في العراق سالي هايدك إن السكان في القيارة يعانون قسوة الجوع وشح المواد الغذائية.

وأوصلت المنظمة الأممية إلى المدينة أغذية تضمنت تمورا وفاصوليا ومعلبات وحصة تغطي احتياجات شهر تشمل الأرز والعدس ودقيق الخبز والزيت النباتي، وفقا للبيان.

وأضافت المنظمة أن المدينة "في حالة يرثى لها" مع تصاعد الدخان الأسود من حقول النفط المحيطة والتي أضرم المتشددون النيران فيها أثناء القتال.

وأشارت المنظمة إلى أن جميع المحال التجارية إما مدمرة أو مغلقة والمواد الغذائية كانت على وشك النفاد بشكل خطير والناس يعيشون على قمح موسم الحصاد الأخير، إضافة إلى استحالة الحصول على مياه صالحة للشرب والكهرباء.

ووزعت المنظمة مواد غذائية على نحو ألفي نازح يعيشون في مخيمات حول القيارة الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب الموصل، على ضفة نهر دجلة.

وكانت القوات العراقية قد استعادت بلدة القيارة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش بدعم من التحالف الدولي.

 

المصدر: وكالات

أعمدة الدخان تتصاعد في سماء القيارة من إحدى الآبار المحترقة فيما تدفق النفط إلى أحد الشوارع
أعمدة الدخان تتصاعد في سماء القيارة من إحدى الآبار المحترقة فيما تدفق النفط إلى أحد الشوارع

قالت وزارة النفط العراقية الثلاثاء إن السلطات أطفأت حرائق في ست آبار نفط في منطقة القيارة التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية داعش أواخر الشهر الماضي، لكنها أضافت أن ثلاثة حرائق على الأقل لا تزال مشتعلة.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد قوله إن أعمال الإطفاء شملت إزالة المتفجرات من تلك الآبار وإخماد النيران ومنع تسرب النفط الخام إلى النهر للحيلولة دون حدوث تلوث. وأضاف أن المتعاملين مع الموقف قاموا ببناء حواجز ترابية وخنادق لمنع وصول النفط إلى المناطق السكنية.

وقال جهاد إن ثلاثة آبار لا تزال خارج سيطرة قوات الأمن وسيتم إخمادها حالما تستعيد القوات السيطرة عليها.

وأفاد رئيس مجلس ناحية القيّارة صالح الجبوري في تصريح لـ"راديو سوا" بأن 30 بئر نفط لا تزال تحت سيطرة داعش، وحذر من حدوث كارثة بيئية في حال إقدام التنظيم على إحراقها. 

​​

تجدر الإشارة إلى أن منطقة القيارة تنتج النفط الثقيل العالي الكبريت، وتوجد فيها مصفاة صغيرة لمعالجة بعض الخام. وقام المسلحون بتخريب الكثير من البنية التحتية النفطية للقيارة قبل أن يفروا من المنطقة مع تقدم القوات الحكومية. 

وقالت وزارة النفط إنها لا تتوقع استئناف الإنتاج في منطقة القيارة قبل أن تستعيد قوات الأمن مدينة الموصل معقل داعش. وكان الحقلان الرئيسيان القيارة ونجمة ينتجان 30 ألف برميل يوميا من الخام الثقيل قبل أن يسيطر عليهما التنظيم.

المصدر: راديو سوا/ وكالات