وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مع نظيره البريطاني بوريس جونسن في صورة مأخوذة من موقع الوزير العراقي
وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مع نظيره البريطاني بوريس جونسن في صورة مأخوذة من موقع الوزير العراقي

أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري خلال لقاء مع نظيره البريطاني بوريس جونسن في لندن الأربعاء، دعمه مشروع تشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة إرهابيي داعش وداعميه، حسب ما جاء في بيان لمكتب الجعفري.

وناقش الوزيران خلال اجتماعهما المشروع الذي طرحته بريطانيا في تموز/يوليو، والذي تعتزم دعمه مع كل من العراق وبلجيكا والأرغواي لصياغة مشروع قانون دولي يقضي بتشكيل محكمة دولية خاصة بمقاضاة إرهابيي داعش وكل من يدعم الإرهاب.

وأضاف البيان عزم الطرفين طرح المشروع على جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع عقده الأسبوع القادم في مدينة نيويورك.

وشدد الجعفري على "ملاحقة مروجي الإرهاب، والفتاوى التكفيرية، والدول التي تدرب، وتمول الإرهابيين، وتدعم إنشاء المدارس الخاصة بنشر التطرف"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العراق يمثل خط المواجهة الأول في الحرب العالمية التي يخوضها ضد عصابات داعش الإرهابية، كما ورد في البيان.

في المقابل، أكد الوزير البريطاني على دعم بلاده للعراق على المستويات كافة، مشيرا إلى دور مشروع القرار في "منع انتشار الإرهاب والحد من دعم بعض الدول للإرهابيين".

المصدر: موقع وزير الخارجية العراقي

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.