جنود عراقيون في مخمور  القريبة من الموصل
جنود عراقيون في منطقة قريبة من الموصل- أرشيف

انطلقت صباح الثلاثاء عمليات لاستعادة مناطق في محافظتي الأنبار وصلاح الدين المجاورتين لمحافظة نينوى شمالي العراق تشارك فيها قوات عراقية مشتركة بإسناد من قوات التحالف الدولي.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول "انطلقت عملية تحرير قضاء الشرقاط من عدة محاور شمالي ووسطي وجنوبي".

وأضاف أن العملية تشارك فيها قيادة عمليات محافظة صلاح الدين بمساندة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، وقوات مدرعة وطيران القوة الجوية وطيران الجيش وحشد عشائر صلاح الدين.

وأوضح أن "الشرقاط قضاء مهم ولا نستطيع الذهاب باتجاه الموصل فيما لا تزال مناطق تحت سيطرة التنظيم الإرهابي".

وذكر عقيد في الجيش العراقي أن قصفا مكثفا للتحالف الدولي ومدفعية الجيش العراقي سبق انطلاق العملية، مشيرا إلى أنه جرى خلال الأيام الماضية حشد قوات على المحورين الجنوبي والغربي من الشرقاط.

وتمثل استعادة الشرقاط، الواقعة على ضفاف نهر دجلة على بعد 260 كلم شمال بغداد على أطراف محافظة صلاح الدين عند جنوب محافظة نينوى، خطوة مهمة على طريق استعادة السيطرة على الموصل آخر أكبر معاقل المتشددين في العراق.

وفي الأنبار، قال قائد شرطة المحافظة اللواء هادي أرزيج في تصريح لـ"راديو سوا" إن القوات الأمنية تقدمت بطول 17 كلم نحو أهدافها المرسومة.

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا

الرئيس باراك أوباما في خطابه الأسبوعي
الرئيس باراك أوباما في خطابه الأسبوعي

بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع الرئيس باراك أوباما الاثنين "الحرب على عصابات داعش الإرهابية والتحديات التي تواجه العراق والانتصارات التي تحققها القوات العراقية ضد عصابات داعش"، وفق بيان أصدره المكتب الإعلامي للعبادي الثلاثاء.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن قبل لقائه العبادي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن العملية العسكرية التي تعتزم القوات العراقية شنها لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش قد تبدأ "سريعا إلى حد ما".

وقال أوباما: "نعتقد أننا سنكون قادرين على التقدم سريعا إلى حد ما" في عملية تحرير الموصل، كبرى مدن شمال العراق والتي يسيطر عليها داعش منذ حزيران/يونيو 2014.

لكن أوباما حذر من أن عملية تحرير الموصل "ستكون معركة قاسية، فالموصل مدينة كبيرة"، مشددا في الوقت ذاته على أهمية التعاون بين القوات العراقية والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد المتطرفين في سورية والعراق، إضافة إلى "تعاون وشجاعة" قوات البيمشركة الكردية.

وقال أوباما "علينا أن نكون جاهزين لتأمين المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار المدينة"، مشيرا إلى أنه سيطلب من الكونغرس رصد أموال لهذه الغاية، وسيحض دول التحالف على أن تفعل الأمر ذاته.

المصدر: وكالات