وزير المالية هوشيار زيباري
وزير المالية المقال هوشيار زيباري

صوت مجلس النواب العراقي بالإجماع الأربعاء على سحب الثقة من وزير المالية هوشيار زيباري بعد استجوابه بخصوص اتهامات بالفساد.

وجاء التصويت على إقالة زيباري خلال جلسة سرية برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري حضرها 249 نائبا، صوت 158 منهم لصالح سحب الثقة من الوزير. 

وقال النائب عمار طعمة رئيس كتلة حزب الفضيلة لوكالة الصحافة الفرنسية إن 77 نائبا صوتوا برفض الإقالة فيما امتنع 14 نائبا عن التصويت.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي جواد.

​​

ويعد زيباري الذي تولى وزارة المالية عام 2014، أحد القياديين البارزين في الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

واستجوب مجلس النواب زيباري نهاية آب/أغسطس إثر اتهامه بملفات فساد، من دون اتخاذ قرار نهائي بسبب خلافات تطورت إلى شجار بين نواب لعدم قناعة البعض منهم بالإجابات التي قدمها الوزير آنذاك.

يذكر أن مجلس النواب العراقي سحب، في وقت سابق، الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي بعد سجال اتهم فيه الأخير جهات نيابية عدة بما فيها رئيس البرلمان سليم الجبوري في قضايا فساد.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر
الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر

اتهم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر الجمعة مجلس النواب العراقي بالفساد ودعم الفاسدين، بُعيد سحب البرلمان الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي، حسب ما أفاد بيان له الجمعة.

وقال الصدر إن البرلمان أثبت فساده بنفسه بل وأثبت أنه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين و"يعادي من يكشف الفساد".

وبعد تصويت مجلس النواب العراقي الخميس على سحب الثقة من العبيدي أبرز حلفاء رئيس الوزراء حيدر العبادي واستقالة وزير الداخلية مطلع تموز/يوليو، أصبحت الوزارتان شاغرتين.

يأتي هذا بالتزامن مع ظروف أمنية غير مستقرة في البلاد إضافة لاستعدادات القوات العراقية لمعركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال الصدر في بيانه مخاطبا النواب "على كل الشرفاء في البرلمان إن بقي الشرف صفة حسنة عندهم وعلى كل محب لوطنه إن بقي فيهم من يعرف معنى الوطن والدين، أن يسعى لدعم رئيس الوزراء من أجل أن تكون تلك الوزارتين لأشخاص مستقلين".

كما أكد الصدر على ضرورة الإسراع في تسمية وزراء مستقلين جدد بعيدا عن الطائفية والحزبية، مطالبا الشعب بإعلان رفضه للموقف الأخير، بالقول "على الشعب أن لا يسكت عن ممثليه البرلمانيين وإلا فمن رضي بفسادهم فهو منهم".

المصدر: أ ف ب