عناصر في قوات البيشمركة خلال عملية قرب قرية حسن شمس شرق الموصل
عناصر في قوات البيشمركة خلال عملية قرب قرية حسن شمس شرق الموصل

قالت صحيفة الإندبندنت الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يضيق الخناق على المدنيين في الموصل مع اقتراب القوات العراقية وقوات التحالف من تحرير تلك المدينة.

ونقلت الصحيفة عن وكالة أخبار كردية اعتقال التنظيم لحوالي 200 مدني خلال الأشهر الماضية بتهمة التجسس، بينما ألقي القبض على 60 آخرين رفضوا الانصياع لتحريم التنظيم زيارة قبور الموتى خلال عيد الأضحى، وفق ما أفاد به النقيب في شرطة محافظة نينوى أمير واثق لوسائل إعلام محلية.

وكان الجلد أمام الملأ عقوبة ثلاثة شبان بسبب ممارستهم لعبة كرة القدم، حسبما نقلت الانبندنت عن تقارير وردت الثلاثاء.

وتتفاوت الأرقام عند الحديث عن عديد التنظيم في مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، حيث رجح قائد عسكري كردي تواجد 20 ألف عنصر مقاتل في المدينة، بينما تراوحت التقديرات الأميركية بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف عنصر.

يذكر أن الحكومة العراقية تعهدت باستعادة الموصل آخر معاقل التنظيم في العراق نهاية العام الحالي، لكن ذلك لا يمنع، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، وجود مخاطر جسيمة لهذه العملية العسكرية أبرزها الخطر المحدق بحياة المدنيين المتواجدين في تلك المنطقة.

المصدر: الإندبندنت/ أ ف ب

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

خاص - موقع الحرة

كشفت مصادر عراقية عدة لموقع الحرة أسباب موافقة بعض التيارات على ترشيح رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا الأحد اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قدر رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

نتائج الاجتماع

ونقلت المصادر أن الجناح السياسي لتحالف الفتح، طالب بترشيح الكاظمي لتشكيل الحكومة، غير أن الفصائل المسلحة المنضوية في التحالف أعلنت رفضها التوقيع على ترشيحه، معلنة اكتفاءها بتوقيع رئيس التحالف هادي العامري.

وأعلن ائتلاف دولة القانون موافقته على الترشيح في حال تم التوافق عليه من قبل باقي الأطراف، في حين اشترط زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي لم يحضر الاجتماع، الموافقة بأن تنال تسمية الكاظمي إجماع كافة التيارات، وإصدار إعلان وتبنّ رسمي بترشيح الكاظمي.

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.