رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

أعلنت هيئة النزاهة العراقية الأربعاء موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على اقتراح لمكافحة الفساد يتكون من 14 فقرة، بحسب وسائل إعلام عراقية.

وتتضمن الفقرات الـ 14، حسب بيان للهيئة، إنشاء قضاء متخصص بالنزاهة في محافظات العراق كافة، على أن يكون مرتبطا بالهيئة، مع الإبقاء على استقلاله من الناحية الفنية منعا للضغوط التي ربما تمارس على بعض القضاة.

وأوضحت الهيئة أنها طالبت "بضرورة نبذ معايير المحاصصة الحزبية" في تولي الوزارات والوظائف الحكومية، مؤكدة على أهمية اختيار معايير جديدة لاختيار القيادات الإدارية في العراق، كـ"النزاهة، والأمانة، والخبرة، والتخصص".

وشمل اقتراح آخر ضرورة إنشاء جهاز مركزي يتولى مسؤولية منح وإدارة العقود الحكومية على مستوى الدولة، وإلغاء اللجان الاقتصادية التابعة لبعض الأحزاب والتي تعمل في وزارات الدولة ومؤسساتها.

وتطرقت الاقتراحات أيضا إلى إلزام مسؤولي الدولة كافة بالإفصاح عن ذممهم المالية، ووضع عقوبات صارمة تطال المخالف لهذا الالتزام، إضافة إلى تشديد النصوص الخاصة بقانون العقوبات، وخاصة المتعلق منها بجرائم الفساد.

وتحدثت الاقتراحات المقدمة بواسطة رئيس هيئة النزاهة حسين الياسري عن أهمية فرض رقابة صارمة على الوزراء ورؤساء الهيئة وأعضاء المجالس المحلية، وإكمال المعاملات التقاعدية للموظفين، وتهيئة وإنشاء جهاز خاص بهيئة النزاهة لمساعدة الجهات الرقابية.

المصدر: وسائل إعلام عراقية

مقاتلو الحشد في إحدى مناطق الأنبار- أرشيف
مقاتلو الحشد في إحدى مناطق الأنبار- أرشيف

قال مسؤول أميركي إن الغارة الجوية التي أدت إلى مقتل 21 من عناصر الحشد العشائري العراقي فجر الأربعاء شرق القيارة، يرجح أنها للتحالف الدولي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول قوله إن التحالف ضد التنظيم "أقر بأنه قتل على الأرجح من طريق الخطأ" عناصر في الحشد العشائري المؤيد للحكومة العراقية في غارة الأربعاء، مشيرا إلى أن "العسكريين لا يزالون يجمعون معلومات" عن الوقائع.

تحديث (13:00 ت.غ)

أعلن مسؤولون عراقيون مقتل 21 عنصرا من مقاتلي الحشد العشائري المؤيد للحكومة العراقية في غارة جوية فجر الأربعاء في شرق بلدة القيارة بمنطقة جنوب مدينة الموصل.

وقال الشيخ نزهان الصخر اللهيبي قائد مقاتلي الحشد العشائري، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، إن المقاتلين تمكنوا من صد هجوم شنه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في المنطقة، مشيرا إلى أنهم تعرضوا للقصف أثناء تجمعهم عند انتهاء القتال.

وأكد وزير الزراعة العراقي فلاح حسن الزيدان من جهته، مقتل مقاتلي الحشد العشائري وتوقيت الضربة التي وقعت قرب القيارة التي استعادتها القوات العراقية من أيدي داعش في آب/أغسطس الماضي.

وقالت الشرطة العراقية إن الغارة جاءت بطريق الخطأ بسبب الاعتقاد بأن مقاتلي الحشد متشددون، لكن لم يتسن التحقق مما إذا كانت الطائرات التي نفذت الهجوم تابعة لسلاح الجو العراقي أم للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات ضد داعش في العراق منذ عام 2014، كما يستهدف الجيش العراقي المتشددين بطائراته الحربية ومروحياته.

وتأتي الغارة فيما تستعد القوات العراقية لاستعادة الموصل، كبرى مدن شمال العراق التي سقطت في يد داعش في حزيران/ يونيو 2014.

المصدر: وكالات