رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

جددت تركيا الاثنين رفضها الالتزام بطلب العراق البقاء بعيدا عن معركة استعادة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش التي بدأت فجر الاثنين، إذ قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن بقاء بلاده خارج العملية "غير وارد".

وأضاف في خطاب ألقاه أن تركيا سيكون لها دور في العملية و"سنكون متواجدين على الطاولة"، مضيفا أن "أشقاءنا هناك وأقرباءنا هناك"، في إشارة إلى أفراد القوات التركية الذين يتولون تدريب مقاتلين عراقيين في معسكر بعشيقة القريب من الموصل.

وبشأن القوة التركية في العراق، قال أردوغان "يجب ألا يتوقع أحد أن نغادر بعشيقة، نحن متواجدون هناك وقمنا بمختلف أنواع العمليات ضد داعش".

ويأتي هذا فيما أفاد مراسل قناة "الحرة" بأن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو توجه إلى بغداد لبحث معركة الموصل وقضية معسكر بعشيقة مع المسؤولين العراقيين.

تحديث (7:59 بتوقيت غرينيتش)

قالت مصادر في الجيش التركي الاثنين إن نحو نصف المقاتلين العراقيين الذين دربتهم تركيا في معسكر بعشيقة بشمال العراق وعددهم 3000 مقاتل يشاركون في عملية طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل، وفق ما أفادت به وكالة رويترز.

وقال أحد المصادر للوكالة إن " نحو نصف الثلاثة آلاف يشاركون في العملية حاليا، وتم الإبقاء على النصف الآخر كاحتياط."

وتركيا على خلاف مع الحكومة المركزية العراقية بشأن وجود قواتها في بعشيقة، وبشان الأطراف التي ينبغي أن تشارك في هجوم الموصل الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فجر الاثنين انطلاق العمليات العسكرية لتحرير الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال العبادي في كلمة عبر فضائية العراقية الرسمية إن دخول الموصل لتحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش سيقتصر على الجيش والشرطة.

 

المصدر: وكالات

سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق
سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق

أفادت مراسل الحرة من العراق أن قصفا صاروخيا استهدف شركة نفط أميركية في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن خمسة صواريخ كاتيوشا سقطت، فجر الإثنين، قرب الحقول النفطية في منطقة البرجسية.

وأضافت أن الصواريخ استهدفت شركة هاليبرتون الأميركية التي تعمل في هذه المنطقة، مضيفة أن الصواريخ ألحقت خسائر مادية في المنشأة دون وقوع أي خسائر بشرية.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور لعملية الاستهداف.

وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت توتر ا بين القوات الأميركية والميليشيات العراقية الموالية لإيران.

وكان قد أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية فرانك ماكنزي تحريك أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية المواطنين العراقيين وقوات التحالف والقوات الأميركية التي تستضيفها بعض القواعد هناك.

وأشار في بيان صحافي الثلاثاءالماضي، إلى  أن نقل الأنظمة إلى العراق يأتي لمواجهة الهجمات المتكررة على القواعد العراقية والتي قتلت وجرحت أفرادا من الجنود العراقيين وقوات التحالف وجنودا أميركيين.

وذكر أن إنشاء الدفاعات الجوية الأرضية مستمر في العراق، حيث يتم التنسيق مع الحكومة العراقية، من أجل تعزيز الحماية للجميع.