شاهد حديث العبيدي لقناة الحرة عراق

قال وزير الدفاع العراقي السابق خالد العبيدي الثلاثاء إن وجود القوات التركية في بعشيقة "ليس في صالح" عملية تحرير الموصل من قبضة داعش.

وشدد العبيدي في لقاء خاص مع "الحرة عراق" على أن وجود القوات التركية في هذا المحور "حال دون دخول قطاعات عسكرية عراقية" المدينة.

وأشار إلى جهود دبلوماسية لحل الإشكال وانسحاب القوات التركية كي تتمكن القوات العراقية من استخدام هذا المحور.

وأكد العبيدي أن العسكريين الأجانب الموجودين في العراق أتوا بموافقة الحكومة العراقية، وهم يعملون فقط كمدربين أو مستشارين للحكومة.

وازدادت حدة التوتر بين العراق وتركيا إثر إصرار الأخيرة على المشاركة في عملية استعادة الموصل ورفضها طلب بغداد سحب قواتها من معسكر بعشيقة الواقع شمال شرق الموصل.

وحذر رئيس الوزراء حيدر العبادي من أن انتشار القوات التركية على أراضي بلاده يهدد بحرب إقليمية.

المصدر: قناة الحرة عراق

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

تداول ناشطون ومغردون عراقيون الجمعة صورة قالوا إنها تظهر رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي اثناء حضوره مجلس عزاء القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وانتشرت الصورة بعد ساعات من تكليف الكاظمي، وهو رئيس جهاز المخابرات العراقي، بشكل رسمي لتشكيل كابينة وزارية جديدة خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

ولم يتسن لموقع الحرة التأكد من صحة الصورة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي عراقي بهذا الشأن.

وقتل سليماني في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في يناير الماضي، أسفرت أيضا عن مقتل القيادي في ميليشيا كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس.

وقبل نحو شهر، وجهت كتائب حزب الله اتهامات للكاظمي بتورطه في مقتل سليماني والمهندس، وهو اتهام نفاه الكاظمي.

وعرف عن الكاظمي الذي نال قبل تكليفه موافقة غالبية الأحزاب السياسية، قربه من الأميركيين، قبل أن يعيد ترتيب علاقاته في الأسابيع الأخيرة مع طهران، العدو اللدود لواشنطن في العراق.

والكاظمي هو الشخصية العراقية الثالثة التي يتم اختيارها لتشكيل حكومة جديدة في العراق في العام الحالي بعد محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي اللذين فشلا في الحصول على الدعم الكافي من قبل القوى البرلمانية لتمرير حكومتيهما.