وزير داخلية إقليم كردستان العراق كريم سنجاري
وزير داخلية إقليم كردستان العراق كريم سنجاري

قال وزير داخلية حكومة إقليم كردستان العراق كريم سنجاري السبت إن القوات العراقية على بعد خمسة كيلومترات من الموصل، في هجوم ضد آخر معقل رئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق، وإن هناك مؤشرات على تمرد ضد التنظيم.

وأوضح سنجاري، وهو أيضا القائم بأعمال وزير الدفاع في المنطقة خلال مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز أن مسلحي التنظيم المقدر عددهم بين أربعة آلاف وثمانية آلاف سيبدون مقاومة شرسة بسبب أهمية الموصل الرمزية لديهم.

وأعرب الوزير عن اعتقاده بأن معركة الموصل ستكون أطول من معركة الفلوجة وتكريت مشيرا إلى أن الموصل مدينة كبيرة.

وقال سنجاري إن تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن أبو بكر البغدادي كان في الموصل منذ ثلاثة أيام وشاهده بعض الأشخاص وهو يزور المسلحين ويحفزهم، لكنه أضاف أنهم ليسوا متأكدين من وجوده.

وتابع أن السكان لا يريدون داعش وإن البعض قُتل والبعض رحل، موضحا بأن بعض السكان الذين لديهم أسلحة يشنون هجمات في مناطق محددة ليلا ضد التنظيم ويختفون.

ولم تتمكن رويترز من التحقق من تلك الروايات بصورة مستقلة.

وقال سنجاري إن بعض من هربوا من التنظيم في مدينة الحويجة دفعوا ثمنا باهظا لهروبهم عندما ضبطوا على الطريق وأضاف أن داعش قتل 118 منهم، متوقعا استخدامهم كدروع بشرية.

المصدر: رويترز

لم يتضح على الفور سبب غرق السفينة الإيرانية التي كان طاقمها مكون من سبعة أفراد
لم يتضح على الفور سبب غرق السفينة الإيرانية التي كان طاقمها مكون من سبعة أفراد

قال رئيس رابطة النقل البحري والموانئ الإيرانية إن سفينة شحن إيرانية غرقت في المياه العراقية وإن أحد أفراد طاقمها في الأقل لقي حتفه وفقد اثنان آخران، حسبما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية الإسلامية "إرنا".
 
وصرح نادر باسنده لوكالة "إرنا" أن سفينة الشحن "بهبهان" غادرت الثلاثاء إلى ميناء أم قصر في العراق من ميناء خرمشهر جنوب غرب إيران. وقال إنها غرقت مساء الخميس في خور عبد الله، وهي قناة ضيقة تفصل العراق عن الكويت.
 
وقال مسؤولون إنه لم يتضح على الفور سبب غرق السفينة التي كان طاقمها مكون من سبعة أفراد.
 
وأشار باسانده إلى أن إيران تتشاور مع العراق لإرسال فرق من خبراء البحرية إلى مكان الحادث. وقال إن السفينة كانت محملة بمواد بناء وسيراميك.
 
وأضاف باسانده أن أحد أفراد الطاقم المفقودين إيراني والآخر هندي.
 
وقالت وزارة النقل العراقية الجمعة إن سبب غرق السفينة مجهول وإنه تم إنقاذ أربعة من أفراد الطاقم وانتشال جثة، فيما لا يزال البحث جاريا عن أفراد الطاقم المتبقين.

وقال المتحدث باسم البحريين العراقيين علي العقابي إن "حادث غرق السفينة الإيرانية (بهبهان) عرضي ووقع نتيجة الظروف الجوية القاهرة التي شهدتها المنطقة يوم أمس"، لافتاً إلى أن "الرياح كانت عالية جدا وهناك ارتفاع في كميات منسوب المياه، مما أدى إلى غرق الباخرة".

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية أن "المنطقة التي وقع بها الحادث بعيدة عن مدخل ميناء أم قصر أو موانئ البصرة عن طريق الفاو وهي منطقة انتظار البواخر".

وتابع:" لا نستطيع الجزم بأن الباخرة كانت محملة بشكل صحيح أو أن هناك خطأ في التحميل"، مؤكدا "سيتم تشكيل لجنة تحقيقية من الخبراء الفنيين لبيان أسباب غرقها".

ونقلت الوكالة عن مصدر في الشركة العامة للموانئ قوله إن "السفينة غرقت خارج المياه الإقليمية العراقية".