عامل أمام إحدى مصافي النفط جنوبي العراق
عامل أمام إحدى مصافي النفط جنوبي العراق

هبطت أسعار النفط في ساعة مبكرة من صباح الاثنين بعد أن أعلن العراق أنه يريد استثنائه من أي اتفاق تتوصل إليه أوبك لخفض الإنتاج من أجل تعزيز السوق وبعد زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة.

وتراجعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت 17 سنتا عن آخر إغلاق له لتصل إلى 51.61 دولارا للبرميل.

وتراجعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 20 سنتا لتصل 50.56  دولار للبرميل.

وقال تجار إن هبوط السعر كان نتيجة تصريحات صدرت من العراق الذي قال إنه يريد استثنائه من خفض الإنتاج من قبل أوبك والذي تعتزم المنظمة اتخاذ قرار بشأنه خلال اجتماع في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وتعتزم أوبك خفض الإنتاج إلى ما يتراوح بين 32.50 و33 مليون برميل يوميا.

وسيكون من الصعب تحقيق ذلك إذا لم يشارك العراق وهو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في أوبك بعد السعودية.

وقال فياض النعمة نائب وزير النفط العراقي الأحد إن إنتاج بلاده من النفط بلغ 4.774 مليون برميل يوميا وإن حجم الصادرات بلغ 3.87 مليون برميل يوميا.

وقال فلاح العامري رئيس شركة تسويق النفط العراقية إن العراق لن يخفض إنتاجه سواء بقرار من أوبك أو غيرها.

وعلى الرغم من الشكوك في قدرة أوبك على خفض الإنتاج، قال محللون إن أسواق النفط ربما تعيد التوازن فيما يتعلق بالإنتاج والاستهلاك.

 

المصدر: رويترز

باشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق نهاية الشهر الماضي
منظومة صواريخ باتريوت الأميركية

جو تابت - واشنطن

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" في العراق أثر على مخططات الجماعات المسلحة المدعومة من إيران التي تستهدف المصالح الأميركية في هذا البلد.

وقال المسؤول، الذي تحدث لـ "الحرة" طالبا عدم ذكر اسمه، إن نشر "باتريوت" سيسهم في التصدي لصواريخ ميليشيات طهران في العراق، إلا أن "خطر اعتداءاتها وعبر نوع جديد باق".

وأضاف أن "المعلومات الأمنية المتوافرة لا تستبعد بأن تلجأ هذه المجموعات إلى إعادة إحياء تكتيكات وأساليب العصابات أو ما يعرف بفرق الموت وحرب حركات التمرد، وذلك من خلال محاولات شن عمليات تحمل طابع مجموعات التطرف العنيف". 

ويعدد المسؤول هويات بعض هذه المجموعات بالإشارة إلى "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء" و"كتائب سيد الشهداء" وما عُرف أخيرا بـ "عصبة الثائرين"، وهي كلها تتحمل في شكل أو بآخر مسؤولية استهداف القواعد العسكرية المشتركة التي كانت تتواجد فيها قوات أميركية.

ويشير المسؤول إلى أن توجيهات "الحرس الثوري الإيراني" في فترة ما بعد التخلص من سليماني، تندرج في دفع هذه المجموعات الشيعية المتطرفة إلى سلوك مدرسة "حزب الله" اللبناني واعتماد "العنف المسلح" كاستراتيجية لاستهداف القوات الأميركية ودفعها إلى الخروج من العراق.

وذكّر المسؤول في وزارة الدفاع أن "الاستراتيجية الأميركية في العراق هي في خدمة السلطات العراقية، إلا أن لدى القوات الاميركية المتواجدة على الأرض الحق في الدفاع عن النفس وحماية أمن أفرادها ومنشآتها فيما لو تعرضت للخطر".

 واعتمدت المجموعات الموالية لإيران خلال الأشهر القليلة الماضية على تكتيك إطلاق صواريخ عشوائية ضد مقار المصالح الأميركية والقوات التي تتواجد فيها قوات دولية تابعة للتحالف ضد تنظيم "داعش". 

وباشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق نهاية الشهر الماضي، بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية.

ووصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود أميركيون في محافظة الأنبار، فيما تم نصب بطارية أخرى بقاعدة حرير في أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان العراق.

وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة خلال الأسبوعين سحب جنوده من عدة قواعد عسكرية عراقية، في إطار خطة لإعادة تمركز قواته في البلاد.

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.

وتتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ باليستي خلال تحليقه.