قوات عراقية قرب الموصل
قوات عراقية قرب الموصل

ضيقت القوات العراقية المشتركة من الجيش والبيشمركة والحشد العشائري الخناق على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة الموصل، بعد ثمانية أيام من انطلاق العمليات، وتمكنت من استعادة 12 قرية في الأطراف الجنوبية والشرقية والشمالية من المدينة.

وقال قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري في اتصال مع "راديو سوا" إن قواته أصبحت على مسافة 30 كيلومترا من جنوب مدينة الموصل، مشيرا إلى أن التنظيم استخدم سكان القرى المحررة دروعا بشرية.

​​

وحاول التنظيم توسيع هجماته المضادة لتخفيف الضغط على مقاتليه في آخر وأكبر معاقله في العراق، وقام بمحاولات للهجوم على مدينتي كركوك والرطبة، لكن القوات العراقية صدت الهجومين وأفشلتهما.

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي من جانبه إن القوات أحكمت الطوق حول قضاء تكليف شمال مدينة الموصل، وألحقت خسائر كبيرة في صفوف داعش.

واستعادت قوات البيشمركة عدة مناطق في ناحية بعشيقة شمال شرق الموصل، وفقا للعميد في قوات الكردية نور الدين حسين خوض.

تحرير تلعفر للحشد الشعبي

وأعلن المتحدث باسم عصائب أهل الحق جواد الطليباوي الثلاثاء أن الحشد الشعبي كلف رسميا باستعادة السيطرة على بلدة تلعفر ومنع عناصر داعش من الفرار من الموصل غربا باتجاه سورية.

وتوقع طليباوي أن تكون معركة تلعفر صعبة وشرسة لأنها تحاول قطع الجهة الغربية ومنع هروب عناصر داعش.


المصدر: راديو سوا/ وكالات


 

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".