فارون من الحرب في الموصل
فارون من الحرب في الموصل

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن أكثر من 10 آلاف شخص فروا من منازلهم منذ بدء عملية استعادة الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان إن "أكثر من 10500 شخص أصبحوا الآن نازحين ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية".

تحديث: 09:10 ت غ

أعلن وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد الجاف الأربعاء أن وزارته استقبلت الثلاثاء أكثر من 3300 نازح، في أكبر موجة نزوح منذ بدء العمليات العسكرية لاستعادة الموصل من الجهاديين.

وأثارت معركة الموصل التي بدأت الأسبوع الماضي مخاوف من كارثة إنسانية، فيما حذرت الأمم المتحدة من إمكان نزوح أكثر من مليون شخص.

ومعظم النازحين من محافظة نينوى، لكن قسما آخر يتحدر من قرى قريبة من مدينة الحويجة التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتفيد أرقام الأمم المتحدة أن نحو 8940  شخصا نزحوا من منطقة الموصل منذ بدء الهجوم في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

واستولى تنظيم داعش على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق عام 2014، لكن قوات الأمن استعادت غالبية المدن خلال معارك خاضتها في الأشهر الماضية.

 

المصدر: أ ف ب

 

سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق
سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق

أفادت مراسل الحرة من العراق أن قصفا صاروخيا استهدف شركة نفط أميركية في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن خمسة صواريخ كاتيوشا سقطت، فجر الإثنين، قرب الحقول النفطية في منطقة البرجسية.

وأضافت أن الصواريخ استهدفت شركة هاليبرتون الأميركية التي تعمل في هذه المنطقة، مضيفة أن الصواريخ ألحقت خسائر مادية في المنشأة دون وقوع أي خسائر بشرية.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور لعملية الاستهداف.

وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت توتر ا بين القوات الأميركية والميليشيات العراقية الموالية لإيران.

وكان قد أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية فرانك ماكنزي تحريك أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية المواطنين العراقيين وقوات التحالف والقوات الأميركية التي تستضيفها بعض القواعد هناك.

وأشار في بيان صحافي الثلاثاءالماضي، إلى  أن نقل الأنظمة إلى العراق يأتي لمواجهة الهجمات المتكررة على القواعد العراقية والتي قتلت وجرحت أفرادا من الجنود العراقيين وقوات التحالف وجنودا أميركيين.

وذكر أن إنشاء الدفاعات الجوية الأرضية مستمر في العراق، حيث يتم التنسيق مع الحكومة العراقية، من أجل تعزيز الحماية للجميع.