قوات من الحشد الشعبي خلال مشاركتها في عملية تحرير الموصل
قوات من الحشد الشعبي خلال مشاركتها في عملية تحرير الموصل

أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول تحرير الحشد الشعبي لأربع قرى منها أم العظام وحويش في المحور الجنوبي الغربي من مدينة الموصل، مع استمرار تقدم القوات العراقية لتحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد العميد رسول خلال حديثه لـ"راديو سوا" مقتل العشرات من مسلحي التنظيم خلال عملية التحرير إلى جانب تفجير مركبات ملغومة تابعة للتنظيم.

وعلى المحور الجنوبي لمدينة الموصل، يضيف المتحدث، تمكنت قطعات المحور الجنوبي وقوات الشرطة الاتحادية من تحرير قرية القاهرة التابعة لناحية حمام العليل، ورفعت العلم العراقي فيها بعد تفجير سيارتين ملغومتين.

يذكر أن مصادر أمنية في محافظة نينوى أفادت بهروب عشرات من عوائل مسلحي التنظيم من الموصل باتجاه سورية تزامنا مع تقدم القوات العراقية باتجاه مركز المدينة.

تفاصيل أوفى في تقرير "راديو سوا"

​​تحديث: 20:00 تغ

استأنفت القوات العراقية تقدمها الأربعاء داخل الساحل الأيسر في الجهة الشرقية من مدينة الموصل بعد توقف بسبب الأحوال الجوية، وشرعت في عملية استعادة ناحية حمام العليل.

وقال قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي في مقابلة مع "راديو سوا" إن الساعات المقبلة ستشهد التقدم باتجاه مركز الموصل، لا سيما بعد تأمين كوكجلي بالكامل، مشيرا إلى أن قواته تجري في هذه الأثناء عمليات تمشيط وتدقيق لسكان المدينة.

​​
وطمأن السعدي سكان الموصل وناشدهم البقاء في بيوتهم والتعاون مع القوات العراقية.

​​​

اقتحام حمام العليل

 

وبدأت القوات العراقية الأربعاء عملية اقتحام ناحية حمام العليل التي طوقتها الثلاثاء، من محورين واستعادت بعض القرى في المنطقة.

وقال قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري في تصريح لـ"راديو سوا" إن القوات المتقدمة نجحت في تضييق الخناق على داعش في المنطقة وإن معنويات مقاتلي التنظيم أصبحت في "الحضيض"، مشيرا إلى أن القوات العراقية أنقذت أكثر من أربعة آلاف مدني من بطش داعش، نقلوا إلى مخيم الجدعة للنازحين في ناحية القيارة.

وتعمل القوات المتقدمة في المحور الجنوبي على تعزيز التواصل مع المحور الشرقي من خلال تضييق الخناق عبر تحرير قرى في أطراف الموصل.
 
تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد الحيالي من جنوب الموصل.

​​

المصدر: راديو سوا

مدنيون فارون من معركة الموصل
مدنيون فارون من معركة الموصل

أعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن قلقها البالغ إزاء محاولات تنظيم الدولة الإسلامية داعش  إجبار عشرات الآلاف من المدنيين على التحرك باتجاه الجهة الشمالية من مدينة الموصل بغية استخدامهم كدروع بشرية.

ووفقا لما ذكرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فقد تم وضع 250 ألف شخص من جنوب الموصل في شاحنات وحافلات صغيرة في منتصف ليل الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شمداساني "إننا ندرك أنه تم منع  غالبية الشاحنات من التقدم باتجاه الموصل بسبب قيام طائرات التحالف الدولي بدوريات في المنطقة".

وأضافت أن هذه الشاحنات أجبرت على العودة إلى حمام العليل، لكن بعض الحافلات تمكنت من الوصول إلى منطقة أبو سيف التي تبعد 15 كلم شمال مدينة حمام العليل.

وتابعت قائلة "نشعر بالقلق البالغ إزاء سلامة هؤلاء المدنيين وعشرات الآلاف غيرهم، والذين أجبرهم تنظيم داعش على الانتقال قسرا من مكان لآخر في الأسبوعين المنصرمين".

وأوضحت المتحدثة أن المنظمة توصلت إلى تقارير تفيد بأن تنظيم داعش يضع المدنيين بالقرب من مكاتبه ومنشآته العسكرية التي ستكون أهدافا عسكرية، مشيرة إلى أن هذا يدعم التأكيدات  التي تشير إلى أنه يخطط لاستخدام هؤلاء الناس دروعا بشرية فضلا عن ضمان أن تكون المنطقة مكتظة بالمدنيين بغية إحباط العملية العسكرية ضده".

وأعربت رافينا عن قلق المفوضية إزاء تقارير حصلت عليها من مصادر موثوقة تفيد بقيام تنظيم داعش بقتل 40 من أفراد قوات الأمن العراقية السابقين وألقى جثثهم في نهر دجلة يوم السبت.

وحثت المفوضية أطراف النزاع على ضمان الالتزام الصارم بالقانون الدولي، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والحيطة في الهجوم، مشيرة إلى ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل الخسائر في أرواح المدنيين والإصابات في صفوفهم.

المصدر: الأمم المتحدة