طفلة عراقية نازحة في قرية كوكجلي شرقي الموصل الجمعة
طفلة عراقية نازحة في قرية كوكجلي شرقي الموصل الجمعة

قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامدساني إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش طالب سكان حمام العليل بتسليم أطفالهم خاصة من تتجاوز أعمارهم التسعة أعوام ليتم تجنيدهم لاحقا في صفوف التنظيم.

وفي مؤتمر صحافي عقدته شامدساني الجمعة قالت إن المنظمة تلقت تقارير بنقل داعش لـ1600 شخص من حمام العليل إلى تلعفر لاستخدامهم دروعا بشرية حيث يعتزم التنظيم نقلهم لاحقا إلى سورية.

ومنذ انطلاق عمليات استعادة الموصل التي بدأتها القوات العراقية في الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر، قام التنظيم باحتجاز حوالي 400 امرأة كردية أيزيدية وشيعية في تلعفر، وفق المتحدثة باسم المفوضية.

وفي سياق ذي صلة، قال القيادي في الحشد الشعبي في المحور الغربي لعمليات الموصل عدي الخدران لـ"راديو سوا" إن بعض القرى التي تم تحريرها هناك كانت خالية من سكانها بعد أن أجبرهم التنظيم على الخروج لاستخدامهم كدروع بشرية في الموصل، بحسب ما أفاد به سكان قرى مجاورة.

المصدر: راديو سوا

 

أغلب الكتل تلوم برهم صالح لـ"خرقه" للمنهجية الدستورية في اختيار رئيس الحكومة
أغلب الكتل تلوم برهم صالح لـ"خرقه" للمنهجية الدستورية في اختيار رئيس الحكومة

كشف النائب عن جبهة تركمان العراق، أحمد حيدر، الثلاثاء، عن كتل سياسية جديدة، قال إنها أعربت خلال مباحثات، عن رفضها منح الثقة لرئيس الحكومة العراقي المكلف، عدنان الزرفي. 
 
وقال النائب عن جبهة التركمان، الأقرب سياسيا إلى السنة والأكراد، ان شخص عدنان الزرفي "لا يحظى بتوافق الكتل السياسية في البرلمان". 
 
وأكد حيدر في بيان له عطفا على مباحثات مع كتل أخرى إن "شخص عدنان الزرفي، قوبل بالرفض من قبل القوى السنية والكردية والشيعية وكان آخرها تحالف سائرون"، أكبر قوة برلمانية، بزعامة مقتدى الصدر. 

وأفاد ان الكتل السياسية تريد من الزرفي، تفهم وضع البلاد وتقديم اعذاره، ليتسنى كسب الوقت واختيار بديل مقبول من أغلبية المكونات. 

الفكرة نفسها، صرحت بها النائبة عن "الفتح"، ميثاق الحامدي، التي قالت إن "القوى الكرديّة والسنيّة قطعت الطريق أمام الزرفي ورفضت مفاوضته، بعد إجماع أكثر من 120 نائبا شيعيّا (في البرلمان) على رفض تكليفه وعدم تمرير كابينته المزمع تأليفها".

وفي حالة إعلان القوى الكردية والسنية، رسميا، رفضها للزرفي، ستصبح مهمة الزرفي في تشكيل الحكومة مستحيلة، عقب إعلان أكبر القوى الشيعية رفضها له. 

هذا، وترفض الكتل السياسية الطائفية، الاعتراف بعدنان الزرفي رئيسا لوزراء العراق لتولي مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات نيابية. 

وتُرجع رفضها له، بكون تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، برهم صالح "غير دستوري"، كونه لم يعين من الكتلة الأكبر التي تعود إلى البيت الشيعي، المتمثل في سائرون والفتح. 

لكن في المقابل، يرى خبراء قانونيون، ان تعيين الزرفي مماثل للدستور (المادة 76) وموافق للرأي الاستشاري للمحكمة الاتحادية العليا وتفسيرها للمادة الدستورية المثيرة للجدل. 

لكن تصريح أخير، صدر عن النائبة الحامدي، قبل يومين، بررت فيه رفضه بـ"تجاوز رموز سياسية شيعية في البلاد في أمر تعيينه من قبل برهم صالح"، إشارة إلى نوري المالكي زعيم تحالف "دولة القانون"، وهادي العامري زعيم "الفتح"، إضافة إلى تحالفي العقد والنهج.