القوات العراقية تتقدم في الموصل
القوات العراقية تتقدم في الموصل

أجهزت ضربة جوية نفذتها القوات العراقية في محيط مدينة الموصل على من يسمى مسؤول هيئة الحرب في تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك في إطار العمليات العسكرية لتحرير المدينة من قبضة التنظيم.

وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع في صفحتها على فيسبوك إن "مهند حامد إبراهيم العكلات المكنى بأبي عائشة البيلاوي" قد قتل برفقة معاونيه في منطقة يارمجة.

ونقلت خلية الإعلام عن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق عبد الأمير رشيد يارالله قوله إن قطاعات الفرقة الـ15 قتلت قياديا في التنظيم يدعى أبو حمزة الأنصاري، وهو جزائري الجنسية.

عقبات أمام تأمين الأحياء

ويأتي هذا فيما قالت القوات الخاصة العراقية إنها ما زالت تواجه صعوبات في تأمين الأحياء التي استعادتها من قبضة تنظيم داعش في الأجزاء الشرقية من الموصل.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن قائد في الجهاز القول إن القضاء على شبكة دفاعات التنظيم "المعقدة" في المدينة يسير ببطء بسبب تواجد المدنيين، هو السبب ذاته الذي يصعب على القوات العراقية طلب ضربات جوية من التحالف الذي تقوده واشنطن.

وكانت القوات العراقية قد دخلت إلى الأجزاء الشرقية من الموصل الثلاثاء، ثم تقدمت داخل حدود المدينة لكنها لم تسيطر إلا على كيلومتر واحد، بينما ما تزال القوات على بعد 20 كيلو مترا من جنوب المدينة.

وفتحت القوات العراقية جبهة جديدة في شمال المدينة بهدف التضييق على داعش في آخر معقل يتحصن فيه بالعراق، واقتحمت قرى السادة وبعويزة على بعد أقل من كيلومتر من الموصل شمالا. 

المصدر: الحرة/راديو سوا/وكالات


 

الزرفي كان محافظا للنجف
ائتلاف النصر ينفي انسحاب الزرفي من تشكيل الحكومة العراقية

نفى النائب عن ائتلاف النصر العراقي طه الدفاعي، الأربعاء، الأنباء التي أشارت إلى انسحاب رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي من تشكيل الحكومة، مقابل الحصول على منصب رفيع. 

وقال الدفاعي لـ"الحرة"، إن الزرفي ينتظر من مجلس النواب تحديد جلسة منح الثقة لحكومته التي يمضي في تشكيلها. 

وأكد الدفاعي أن القوى الشيعية عرضت على الزرفي، عبر وسطاء، الانسحاب من تشكيل الحكومة، مقابل منصب رفيع، إلا أن الزرفي رفض ذلك، وأكد استمراره بالتكليف.

وكانت بعض التيارات العراقية قد وافقت على ترشيح بديل للزرفي، وهو رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة، بدلا من رئيس الوزراء المكلف، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لموقع الحرة، الاثنين، إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قد رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة، خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.