هاربون من الموصل
هاربون من الموصل

قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمداساني، الجمعة، إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أعدموا المزيد من الأشخاص في مناطق محيطة بالموصل هذا الأسبوع، وإن هناك تقارير عن تخزينه كميات من الأمونيا والكبريت في مواقع مدنية ربما لاستخدامها كأسلحة كيمائية.

وأضافت شمداساني، استنادا إلى معلومات من مصادر على الأرض، أن مقبرة جماعية تحوي أكثر من 100 جثة في بلدة حمام العليل ما هي إلا واحدة من ساحات عدة نفذ فيها التنظيم عمليات قتل.

ومن بين المصادر رجل تظاهر بأنه ميت خلال عملية إعدام جماعي.

وتُنفذ عمليات إعدام علنية لاتهامات "بالخيانة والتواطؤ" مع القوات العراقية، التي تحاول استعادة الموصل، أو بسبب استخدام الهواتف المحمولة التي يحظرها التنظيم أو لمحاولة الفرار.

وقالت شمداساني إن التنظيم نشر في طرقات البلدة القديمة في الموصل أفرادا يرتدون أحزمة ناسفة، ووزع نساء مختطفات على مقاتليه أو أبلغهن بأنهن سيرافقن قوافله.

تحديث| القوات العراقية تستأنف هجوما ضد داعش (12:46 بتوقيت غرينيتش)

استأنفت قوات مكافحة الإرهاب العراقية الجمعة هجومها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في شرق الموصل بعد هدوء نسبي استمر أياما عدة.

وقال قائد "فوج الموصل" في قوات مكافحة الإرهاب الضابط برتبة مقدم منتظر سالم إنه "بعد أيام من الهدوء، سنبدأ هجوما جديدا بعد ظهر الجمعة على حي كركوكلي" الواقع في الجانب الشرقي من الموصل.

ودخلت معركة استعادة مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل المتشددين في العراق، أسبوعها الرابع. وفيما تواصل القوات العراقية الدخول إلى عمق المدينة، فمن المرجح أن تستمر العملية أسابيع وربما أشهرا.

وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 17 تشرين الأول/أكتوبر، عملية عسكرية ضخمة لاستعادة السيطرة على الموصل.

وتشارك في العملية قوات عراقية اتحادية وقوات البيشمركة التي تضيق بدورها الخناق على المتشددين من جبهات ثلاث.

ولاحقا، بدأت فصائل الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين ومتطوعين شيعة مدعومين من إيران، التقدم من المحور الغربي للموصل باتجاه بلدة تلعفر بهدف قطع طرق إمدادات المتشددين وعزلهم عن الأراضي التي يسيطرون عليها في سورية.

المصدر: وكالات

قوات عراقية مشاركة في عملية تحرير الموصل
قوات عراقية مشاركة في عملية تحرير الموصل

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية الخميس أن القوات العراقية بدأت التقدم داخل بلدات محاذية لمدينة نمرود الآشورية التاريخية التي تعرضت لعمليات تدمير على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ونقل بيان القيادة عن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله قوله إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة والحشد العشائري تباشر التقدم لتحرير قريتي عباس رجب والنعمانية باتجاه النمرود" الواقعة جنوب الموصل.

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل عن موعد أو نية القوات العراقية التقدم إلى نمرود نفسها.

وكان داعش قد أقدم على تخريب متحف الموصل بعد استيلائه على المدينة في حزيران/يونيو 2014، وهاجم مواقع عدة بينها مدينتا الحضر ونمرود الأثريتان المدرجتان على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، ونشر مقاطع فيديو لعمليات التدمير.

وتحاصر القوات العراقية حاليا الموصل، آخر معاقل داعش في البلاد، لكن مسؤولين أشاروا إلى أن للتنظيم مقاتلين داخل أو قرب مواقع أثرية، ما يجعلها عرضة لمزيد من الدمار في المعارك المقبلة.

يذكر أن اليونيسكو دعت عند انطلاق عملية استعادة الموصل في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر، جميع أطراف النزاع إلى حماية المواقع الأثرية.

المصدر: وكالات