قوات عراقية قرب الموصل
قوات عراقية قرب الموصل

فرضت القوات العراقية الأحد سيطرتها الكاملة على ناحية النمرود، حيث آثار المدينة الآشورية التاريخية التي تحمل نفس الاسم، محققة تقدما ميدانيا جديدا في إطار عملياتها التي انطلقت منتصف الشهر الماضي لاستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارلله في بيان، إن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت الناحية ورفعت العلم العراقي فوق مباني المنطقة بعد أن كبدت داعش خسائر بالأرواح والمعدات.

وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أعلنت الخميس بدء تقدم وحداتها في بلدات محاذية للمدينة التي تعرضت مواقعها الأثرية لعمليات تدمير على يد التنظيم.

وسيطر داعش على النمرود خلال هجومه الكاسح منتصف عام 2014. وأعلنت الحكومة العراقية في آذار/مارس 2015 قيام التنظيم بـ"تجريف" آثار المدينة بالآليات الثقيلة، مدمرا بذلك معالم أثرية تعود إلى القرن الـ13 قبل الميلاد.

تحرير النعمانية

وفي سياق متصل، نجحت القوات العراقية أيضا في تحرير قرية النعمانية شمال الزاب من داعش. وأوضح الفريق الركن يارلله أن القوات المتقدمة رفعت العلم العراقي في القرية الواقعة جنوب مدينة الموصل.

تفجير منازل

وفي الموصل، أفادت الوكالة الوطنية للأنباء (نينا) نقلا عن مصدر في شرطة نينوى، بتفجير عناصر داعش لـ14 منزلا تعود لمدنيين كان التنظيم يستخدمها مقرات ومكاتب له ضمن الساحل الأيسر للمدينة، حيث تخوض القوات العراقية منذ بداية الأسبوع الماضي معارك شرسة هناك.

وتقع المنازل المفجرة في أحياء المحاربين والزهور والمجموعة الثقافية والمهندسين.

المصدر: وكالات

قوات عراقية مشاركة في عملية تحرير الموصل
قوات عراقية مشاركة في عملية تحرير الموصل

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية الخميس أن القوات العراقية بدأت التقدم داخل بلدات محاذية لمدينة نمرود الآشورية التاريخية التي تعرضت لعمليات تدمير على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ونقل بيان القيادة عن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله قوله إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة والحشد العشائري تباشر التقدم لتحرير قريتي عباس رجب والنعمانية باتجاه النمرود" الواقعة جنوب الموصل.

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل عن موعد أو نية القوات العراقية التقدم إلى نمرود نفسها.

وكان داعش قد أقدم على تخريب متحف الموصل بعد استيلائه على المدينة في حزيران/يونيو 2014، وهاجم مواقع عدة بينها مدينتا الحضر ونمرود الأثريتان المدرجتان على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، ونشر مقاطع فيديو لعمليات التدمير.

وتحاصر القوات العراقية حاليا الموصل، آخر معاقل داعش في البلاد، لكن مسؤولين أشاروا إلى أن للتنظيم مقاتلين داخل أو قرب مواقع أثرية، ما يجعلها عرضة لمزيد من الدمار في المعارك المقبلة.

يذكر أن اليونيسكو دعت عند انطلاق عملية استعادة الموصل في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر، جميع أطراف النزاع إلى حماية المواقع الأثرية.

المصدر: وكالات