آليات معالجة التأثيرات الاجتماعية والنفسية والتربوية لتنظيم داعش على حياة العراقيين
آليات معالجة التأثيرات الاجتماعية والنفسية والتربوية لتنظيم داعش على حياة العراقيين

عامان عاش فيها أهالي الموصل تحت نير تنظيم الدولة الإسلامية داعش وداخل منظومته الفكرية الاجتماعية التعليمية والنفسية، فهل يكفي تحرير أرضهم لتحريرهم من آثار تلك المنظومة؟

هذا ما يشغل المختصين والخبراء الاجتماعيين العراقيين الذين طالبوا بجهود حكومية وعالمية أيضا لتدارك هذه الصدمة النفسية التي عانا منها هؤلاء، ولإعادة ثقافة تقبل الآخر لديهم.

ويرى أحد الخبراء أن الأقليات العراقية التي ذاقت الأمرين في قبضة التنظيم ما زالت في خطر محدق ما لم يتم تدارك الدمار النفسي الذي ألحقه التنظيم بالعراقيين تحت سيطرته.

تفاصيل أوفى في تقرير قناة "الحرة عراق":

​​

يوجد في العراق 7500 جندي أميركي
يوجد في العراق 7500 جندي أميركي | Source: www.centcom.mil

أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية فرانك ماكنزي تحريك أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية المواطنين العراقيين وقوات التحالف والقوات الأميركية التي تستضيفها بعض القواعد هناك.

وأشار بيان صحفي الثلاثاء أن نقل الأنظمة إلى العراق يأتي لمواجهة الهجمات المتكررة على القواعد العراقية والتي قتلت وجرحت أفرادا من الجنود العراقيين وقوات التحالف وجنود أميركيين.

وذكر أن إنشاء الدفاعات الجوية الأرضية مستمر في العراق، حيث يتم التنسيق مع الحكومة العراقية، من أجل تعزيز الحماية للجميع.

وأكد البيان أن الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمون بهزيمة داعش ودعم وأمن واستقرار العراق على المدى الطويل.

والأربعاء حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران من دفع "ثمن باهظ" إذا ما هاجمت هي أو حلفاؤها في العراق القوات الأميركية المتمركزة في هذا البلد.

وأضاف "بناء على معلومات، تخطط إيران أو حلفاؤها لهجوم مباغت يستهدف قوات أميركية و/أو منشآت في العراق".

وتخوض الولايات المتحدة وإيران نزاعا شرسا على النفوذ في العراق حيث تحظى طهران بدعم جهات فاعلة وفصائل مسلحة، فيما تقيم واشنطن علاقات وثيقة مع الحكومة العراقية، وفق وكالة فرانس برس.

وينتشر في العراق نحو 7500 جندي أميركي في إطار تحالف تقوده الولايات المتحدة لمساعدة القوات العراقية في التصدي للمجموعات الجهادية، لكن هذا العدد تراجع بشكل ملحوظ هذا الشهر.