العبوات الناسفة ترعب أهالي الرمادي
العبوات الناسفة ترعب أهالي الرمادي

بعد أن أصر أهالي الرمادي على العودة إلى منازلهم هربا من معاناة النزوح، استقبلهم الموت بوجه آخر يكمن في العبوات الناسفة المدسوسة في بيوتهم المهجورة وأنقاض المناطق المدمرة.

ورغم وجود عقود لإزالة المخلفات الحربية عهدت بها محافظة الأنبار إلى شركات أجنبية وبأسعار باهظة، إلا أن أهالي الرمادي العائدين لم يشهدوا وصول أي من تلك الشركات أو أعمالها إلى مناطقهم.

وتبقى جهود رفع العبوات الناسفة في الرمادي رهينة المبادرات الذاتية بانتظار تدخل الجهات الحكومية المختصة.

تفاصيل أوفى في تقرير قناة "الحرة عراق":

​​

يقوم التحالف الدولي بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد
يقوم التحالف الدولي بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد

أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة السبت سحب جنوده من قاعدة الحبانية الجوية غرب الأنبار وتسليمها للقوات العراقية، في إطار خطة يهدف من خلالها التحالف الدولي إلى إعادة تمركز قواته في البلاد.

وقال التحالف الدولي في بيان "إنه تم التخطيط لهذه التحركات منذ وقت طويل مع حكومة العراق"، مشيرا إلى أن "عملية نقل القواعد ليس لها علاقة بالهجمات الأخيرة ضد القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف، أو الوضع المستمر لجائحة كورونا في العراق".

واستضافت قاعدة الحبانية (التقدم) منذ عام 2015، قوات من مشاة البحرية الأميركية، إضافة الى قوات إيطالية كندية وأسترالية عملت على تدريب قوات الأمن العراقية وتقديم المشورة لها خلال القتال ضد تنظيم داعش.

وقال العميد فنسنت بارکر مدير شؤون الاستدامة في قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب إن قوات التحالف "ستبقى في العراق بدعوة من الحكومة، وستستمر في تقديم المشورة في العمليات ضد داعش".

من جهته قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد مايلز كاغينز إن 500 منتسبا من أفراد التحالف الدولي غادروا قاعدة الحبانية السبت، فيما تم تسليم معدات ومباني بقيمة 3.5 مليون دولار للقوات العراقية.

وتضم قاعدة الحبانية الواقعة في محافظة الأنبار وتبعد 80 كيلومترا غرب بغداد مطارا وقاعدة وعدة منشآت ومرافق عسكرية.

وأعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 26 مارس سحب جنودها من قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل وتسليمها إلى القوات العراقية.

وقبل ذلك، غادرت القوات الأجنبية قاعدة "كي وان" في كركوك وقاعدة في القائم على الحدود مع سوريا، بما في ذلك الفرنسيون والأميركيون.

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه موقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.