شارع الرشيد بالعاصمة بغداد في صورة تعود لعام 1925
شارع الرشيد بالعاصمة بغداد في صورة تعود لعام 1925

أهدت أمانة بغداد أشهر شوارعها شارع الرشيد هدية عيد إنشائه الـ100 بحملة تأهيل وترميم، على أن يتم الافتتاح الرسمي في الثاني من كانون الأول/ديسمبر.

وتابع البغداديون عمليات الترميم وهم يستحضرون ذكرياتهم في هذا الشارع الذي شهد تاريخ العراق بمختلف الحكومات المتعاقبة عليه.

وجالت كاميرا "الحرة عراق" في شارع الرشيد وأجرت مقابلات مع مواطنين ومؤرخين تحدثوا عن هذا المعلم المهم في العاصمة العراقية:

بينما استذكر عراقيون بتغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر جوانب من تاريخه:

​​

​​

​​

المصدر: قناة "الحرة عراق"، موقع الحرة

أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة
أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة

مرة أخرى يثير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجدل بتغريدة جديدة تحدث خلالها عن وجود علاقة بين انتشار فيروس كورونا المستجد والمثلية الجنسية.

وقال الصدر في تغريده على حسابه في تويتر السبت إن سبب انتشار الفيروس القاتل يعود "لتقنين زواج المثليين"، داعيا كل الدول التي أقرت مثل هكذا قانون إلى إلغائه.

ولا يعرف من أين استقى الصدر معلوماته هذه، على الرغم من أن جميع الدراسات والبحوث بشأن الفيروس لم تربط بينه وبين المثلية الجنسية.

وسخر مغردون من تصريحات الصدر هذه، ووجه أحدهم الكلام لزعيم التيار الصدري بالقول إن "المرض يصيب الجهاز التنفسي و لاعلاقة له بالمثلية"، مرجحا أن يكون الصدر قد خلط بين فيروس كورونا ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وقالت مغردة تدعى رنا إن الصدر  لديه "عقدة نفسية" مستغربة من ربط فيروس كورونا بالمثلية الجنسية.

يشار إلى أن الصدر أصدر مؤخرا عدة تغريدات متناقضة على خلفية انتشار فيروس كورونا في العراق، حيث تراجع في 21 من هذا الشهر عن تصريحات سابقة له شجع فيها على زيارة المراقد الدينية، نائيا بنفسه عن الاتهامات المتعلقة بوقوفه وراء زيادة انتشار فيروس كورونا المستجد في العراق.

وناقض الصدر بذلك تغريدة سابقة أطلقها في 14 مارس الماضي وجه فيها انتقادات للمرجعية الدينية في مدينة النجف بعد قرارها إلغاء إقامة صلاة الجمعة وتعطيل بعض الشعائر الدينية، تحسبا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوفي في العراق أكثر من 40 شخصا نتيجة فيروس كورونا، وتجاوزت حالات الإصابة حاجز الـ500، حيث يؤكد مراقبون أن الأرقام المعلنة قد تكون أكثر من الإصابات الموجودة فعليا، إذ أن أقل من ألفي شخص من أصل 40 مليونا خضعوا للفحص في أنحاء العراق.

وتعد إيران، جارة العراق، من أكثر الدول تضررا بالوباء في الشرق الأوسط، حيث تسبب بوفاة 2517 شخصا، وإصابة نحو 35400 آخرين، ومعظم الحالات التي اكتشفت في العراق كانت لأشخاص عائدين من إيران.