قوات مكافحة الإرهاب العراقية تستعد لاقتحام مدينة الموصل
قوات مكافحة الإرهاب العراقية تستعد لاقتحام أحياء قرب مدينة الموصل_أرشيف

قال مسؤول عسكري عراقي إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب باتت على مشارف حيي الزهور والكرامة بالموصل، حيث يستمر الجيش العراقي في توغله داخل الجانب الأيسر من المدينة.

وأكد اللواء الركن معن الساعدي قائد العملية الثانية الخاصة بجهاز مكافحة الارهاب في تصريح لـ(راديو سوا) استكمال عملية السيطرة والتطهير لمناطق الشقق الخضراء وحي المحاربين وأحياء أخرى تمت استعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف الساعدي أن قواته تتوغل في الجانب الأيسر من المدينة مضيفا "أصبحنا على مشارف أحياء الزهور والكرامة والقدس". 

وكشف الساعدي أن القوات العراقية حررت 23 حيا في الجانب الأيسر من الموصل.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الموصل بدرخان حسن:

​​

المصدر: راديو سوا

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.