أحد عناصر الشرطة العراقية خلال عملية كركوك
أحد عناصر الشرطة في كركوك

قالت مصادر أمنية وإعلامية في مدينة كركوك الثلاثاء إن مدير إذاعة تابعة لشبكة الإعلام العراقي قتل في هجوم مسلح وسط المدينة.

وأضافت أن مجهولين اغتالوا محمد ثابت العبيدي البالغ من العمر 38 عاما، الذي كان عضوا في نقابة الصحافيين في محافظة كركوك ويتولى الإشراف على إذاعة "بابا كركر" التي تبث باللغات العربية والكردية والتركمانية. 

وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة كركوك لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة بيضاء اغتالوا محمد ثابت العبيدي". 

وقال مسؤول في مرصد الحريات الصحافية للوكالة إن "استهداف الزميل العبيدي وقتله أقرب ما يكون لأغراض سياسية". 

وتشهد مدينة كركوك حيث يعيش العرب والأكراد والتركمان صراعات سياسية حادة. وشهدت المدينة هجمات متكررة من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش. 

وقبل أيام عثر على جثة الصحافي الكردي شكري زين الذي كان يعمل لقناة "ك أن أن" التابعة لحركة التغيير في أطراف محافظة دهوك. 

المصدر: أ ف ب 

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.