الرئيس أوباما في تامبا بفلوريدا الثلاثاء
الرئيس أوباما في تامبا بفلوريدا الثلاثاء

أكد الرئيس باراك أوباما الثلاثاء ضرورة تبني استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب تواكب الظروف المتغيرة، ولا تعتمد على تكليف القوات الأميركية بمهام محاربة الإرهاب في العالم.

وقال أوباما في كلمة بقاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا بفلوريدا إن الهجمات الإرهابية في السنوات الماضية لم تعد تعتمد على القيام بعمليات معقدة تقوم بها جماعات، وإنما هجمات يشنها أفراد متشددون.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة ينبغي أن تتضمن "إبقاء التهديد ضمن منظور محدد".

ودافع أوباما عن قراره بسحب الجنود الأميركيين من العراق، رافضا الاتهامات بأن هذه الخطوة ساهمت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد على أهمية دور الحلفاء والشركاء المحليين في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب في العالم.

وبشأن الحرب على داعش، قال "بدأنا ننتصر على داعش وقضينا على ملاذاته وأنفقنا 10 مليارات دولار في سنتين للقضاء عليه، وهو ما كان ينفق في شهر واحد في أوج حرب العراق".

وتطرق أوباما إلى الإنجازات التي حققتها إدارته في الحرب على داعش، مشيرا في هذا الصدد إلى أن نسبة تجنيد مقاتلين في صفوف التنظيم انخفضت إلى 50 في المئة، وأنه خسر نصف الأراضي التي أستولى عليها.

وأشار كذلك إلى جهود مكافحة الإرهاب في الصومال ومالي وليبيا.

وتوقع الرئيس أوباما استمرار التهديدات الإرهابية في العالم خاصة في الشرق الأوسط.

وأكد أن الولايات المتحدة تحارب من يزعمون التحدث باسم المسلمين "لكنهم لا يتحدثون باسم ملايين المسلمين في العالم والعديد منهم يعمل في الجيش الأميركي".

وأكد أن الجهود الدبلوماسية أسفرت عن إبرام الاتفاق النووي مع إيران، والتخلص من الأسلحة الكيميائية في سورية، وتأمين عدم وصول الأسلحة إلى متشددين.

وأكد الرئيس دعمه للاجئين الذين يهربون من مآسي الحروب نحو حياة أفضل.

وأوضح أوباما أن بلاده ترعى الحرية الدينية وترفض التدقيق في الأشخاص على أساس ديني.

المصدر: قناة "الحرة"

 

In this Thursday, Aug. 24, 2017 photo, a man walks past a campaign poster printed on a Kurdish flag urging people to vote yes…
تحقيق قضائي في إقليم كردستان بتهم رشاوى وفساد

أعلنت رئاسة الادعاء العام في إقليم كردستان العراق، الخميس، بدء عملية تحقيق قضائي في أشهر قضيتي فساد في الإقليم، ويرتقب أن تكون لهما ارتباطات خارجية من روسيا ولبنان. 

وحسب بيان الادعاء العام، فإن التحقيق سيركز على قضية استلام مبلغ 250 مليون دولار من شركة "روزنفت" الروسية، من قبل شخصيات في الإقليم، علاوة على قضية "الاستيلاء" على مبلغ مليار دولار من أموال حكومة الإقليم، وإيداعها في أحد المصارف اللبنانية. 

وقال الادعاء إن لجنة تحقيق قضائية، "بدأت عملها فعليا"، دون أن تكشف موعدا لكشف الأحكام. 

وحسب تقارير صحفية عراقية، تعود حيثيات الملف الأول، إلى شبهة "رشوة" تقدمت بها الشركة الروسية إلى مسؤولين في حكومة الإقليم، لإقناعهم بصفقة تجارية تتعلق بالنفط. 

وعن الملف الثاني، فهو اتهام موجهة لشخصيات من عائلة برزاني بـ"تهريب" مليار دولار إلى أحد مصارف لبنان، بتعاون مع تيدي وريمون رحمة (رجلي أعمال ومالكي شركة ZR ENERGY للطاقة).

هذا، وتتألف لجنة التحقيق، من ثلاثة أعضاء وهم القاضي آزاد حسن أحمد، رئيس الإدعاء العام في إقليم كردستان - رئيساً، والقاضي بشتيوان سمكو نوري عضو الإدعاء العام - عضواً، والقاضي عبدالستار محمد رمضان عضو الإدعاء العام - عضواً".

وكان رئيس حكومة الإقليم  مسرور بارزاني دعا إلى فتح تحقيق بهذه الادعاءات، مشيرا إلى ان تاريخ القضيتين، يعود إلى فترة الكابينة الوزارية الثامنة برئاسة نيجيرفان بارزاني.