النائبة عن التغيير سروة عبد الواحد
النائبة عن التغيير سروة عبد الواحد

تجمع الآلاف من عناصر البيشمركة الثلاثاء يتقدمهم منصور بارزاني نجل رئيس الأقليم مسعود بارزاني أمام مبنى الادعاء العام في أربيل احتجاجا على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلت بها النائبة الكردية سروة عبد الواحد لإحدى القنوات العربية، والتي اعتبرها البعض "مسيئة" لعوائل البيشمركة.

وطالب المجتمعون بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد النائبة على خلفية تصريحاتها.
وقالت رئاسة الادعاء العام في مؤتمر صحافي إنها ستجمع الشكاوي والطلبات للطلب من المحكمة الاتحادية في بغداد رفع الحصانة عن النائبة عن كتلة التغيير في البرلمان العراقي تمهيدا لإتخاذ الإجراءات القضائية بحقها.

وأصدرت كتلة الحزب الديموقراطي الذي يتزعمه رئيس الإقليم بيانا أعلنت فيه تسجيل شكوى ضد النائبة، فيما ردت عبد الواحد بأن البيان جاء "تشويها" لسمعتها.

واعتبرت كتلة حركة التغيير في البرلمان العراقي أن ما يجري هو "محاولة تشويه وإثارة المشاعر لدى عوائل وذوي الشهداء والبيشمركة".

المصدر: وسائل إعلام كردية 

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.