مخيمات للنازحين من الموصل -أرشيف
مخيمات للنازحين من الموصل- أرشيف

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية نزوح 125 ألف شخص من الموصل وقضاء الحويجة منذ انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى في 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم الجاف خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة الأربعاء إن فرق الوزارة بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان استقبلت الثلاثاء 1400 شخصا من أهالي نينوى كانوا قد نزحوا إلى سورية بعد بدء المعارك. وأضاف أن الجهات المعنية نقلت هؤلاء إلى مخيمات الوزارة بناحية العلم في محافظة صلاح الدين.

وأكد الجاف عودة أكثر من مليون ونصف المليون نازح إلى مناطقهم المحررة في بقية المحافظات، مضيفا أن الوزارة سجلت عودة 20 ألف نازح إلى مناطقهم في نينوى. 

وقال قائمقام الموصل حسين حاجم من جانبه إن الجهات المعنية تواصل جهودها لإعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة في المدينة. وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا" أن هناك تنسيقا مستمرا بين جهود الحكومة المركزية والحكومة المحلية لإعادة نازحي مخيمات ديبكة وحسن شام 1 و 2 إلى مناطقهم. 

​​المصدر: راديو سوا 

تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق
تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق

أعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق أن مختبراتها سجلت حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت 58 حالة جديدة منها 34 حالة في النجف وثلاث حالات في بغداد وتسع حالات جديدة في البصرة ليرتفع مجموع حالات الإصابة في البلاد إلى 878 حالة.

كما سجلت 33 حالة شفاء جديدة لترتفع بذلك حالات الشفاء في جميع أنحاء العراق إلى 259 حالة.

وأعلنت الوزراة تسجيل حالتي وفاة في كل من البصرة والكرخ ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 56 وفاة.

وتشهد إيران، جارة العراق، أعلى عدد من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. وتربط البلدين علاقات تجارية ودينية وثيقة وبينهما حدود برية كبيرة أغلقها العراق في فبراير بسبب مخاوف من تفشي المرض.

وتسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق مثله مثل خدمات وبنية تحتية أخرى وتلك من المشكلات التي اشعلت فتيل احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في الأشهر الماضية.