العبادي مع اثنين من القادة العسكريين - الصورة من موقع رئيس الوزراء العراقي
العبادي مع اثنين من القادة العسكريين - الصورة من موقع رئيس الوزراء العراقي

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن القضاء على تنظيم داعش في العراق سيستغرق ثلاثة أشهر أخرى.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في بغداد أن العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل تمضي بوتيرة أسرع مما توقع المسؤولون الأميركيون.

وأوضح العبادي أن الأميركيين كانوا متشائمين في السابق ويتحدثون عن فترات طويلة لتحقيق هذا الهدف، لكن " النجاحات الباهرة التي حققها المقاتلون الأبطال والشجعان في القضاء على داعش خفضت هذه المدة إلى سنتين. أتصور بالعراق ربما ثلاثة أشهر".

​​

وقال قائد ميداني عراقي لوكالة رويترز الاثنين إن القوات العراقية ستستأنف هجومها في الأيام المقبلة ضمن المرحلة الثانية من العملية التي ستشهد نشر الجنود الأمريكيين في مناطق أقرب إلى خطوط الجبهة داخل المدينة.

وقال الكولونيل ستيوارت جيمس إن المرحلة الثانية من العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل ستبدأ قريبا.

وكانت القوات الأمنية قد أجلت موعد بدء المرحلة الثانية بسبب سوء الأحوال الجوية شمالي العراق.

وتتضمن المرحلة الثانية هجوما متزامنا على مركز المدينة من خمسة محاور.

المصدر: راديو سوا/ رويترز

 

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.