الصحافية العراقية أفراح شوقي- الصورة من فيسبوك
الصحافية العراقية أفراح شوقي- الصورة من فيسبوك

توالت ردود الأفعال المنددة بحادثة اختطاف الناشطة والصحافية العراقية أفراح شوقي من منزلها جنوب بغداد مساء الاثنين

وبحسب شقيقة الصحافية المختطفة، ادعت مجموعة من الأشخاص بلباس مدني انتماءهم لجهاز المخابرات، وأنهم يقومون بعملية تفتيش في المنطقة قبل أن يستولوا على ممتلكات لشوقي ويقتادوها إلى جهة مجهولة.

وطالب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الجهات الأمنية ببذل أقصى الجهود لتحرير الصحافية المختطفة والحفاظ على حياتها وحياة أسرتها.

واستنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اختطاف شوقي وطالب بحماية الصحافيين ونقابتهم وزيادة الدعم لهم.

تفاصيل أوفى في تقرير "الحرة عراق"

​​وطالب مغردون بالحرية للصحافية شوقي:

​​

​​​​

​​​

​​

 

تحديث: 21:20 تغ

أقدم مسلحون ادعوا الانتماء إلى "جهاز أمني رسمي" على اختطاف الناشطة والصحافية العراقية أفراح شوقي من منزلها جنوب بغداد مساء الاثنين.

وأفادت مصادر أمنية الثلاثاء بأن ثمانية مسلحين يرتدون ملابس مدنية اقتحموا منزل شوقي (43 عاما) في منطقة السيدية وسرقوا ممتلكاتها وأجهزتها قبل أن يختطفوها.

وقال مدير مرصد الحريات الصحافية زياد العجيلي من جانبه إن "المسلحين دخلوا إلى المنزل وقيدوا ابنها البالغ من العمر 16 عاما وقالوا إنهم تابعون لجهاز أمني رسمي".

وشوقي ناشطة مدنية وكاتبة في عدد من المواقع الإلكترونية. وهي مسؤولة شؤون المرأة في وزارة الثقافة حاليا وكانت تعمل لصحيفة الشرق الأوسط، لكنها تركت العمل قبل ستة اشهر، حسب زملائها.

ووجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أجهزة الأمن بكشف ملابسات عملية الاختطاف، و"بذل أقصى الجهود من أجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها"، حسب بيان أصدره مكتبه الثلاثاء.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد من جهتها "تشكيل فريق عمل مشترك للتحقيق في حادث الاختطاف بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الماسكة للأرض والأجهزة الاستخبارية والساندة".

المصدر: وكالات

 

زيارة قائد "فيلق القدس" للعراق "اختبار" لقدرته على حل محل سليماني
زيارة قائد "فيلق القدس" للعراق "اختبار" لقدرته على حل محل سليماني

وصل إسماعيل قاآني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إلى بغداد هذا الأسبوع، في محاولة لتوحيد الزعماء السياسيين المتناحرين في العراق، وفقا لما قاله مسؤولون عراقيون، الأربعاء، فيما أسفرت المعارضة الشرسة من كتلة رئيسية عن إحباط فرص تشكيل رئيس الوزراء المعين، حكومة جديدة.
 
ووفقا لوكالة أسوشييتد برس، فقد وصل قاآني إلى بغداد مساء الاثنين، في أول زيارة رسمية علنية له إلى العراق، منذ أن تسلم مهام المنظمة بعد مقتل قاسم سليماني في غارة أميركية.

وجاء وصوله إلى مطار بغداد وسط حظر تجول مستمر منذ أيام، لإبطاء انتشار فيروس كورونا، الذي تسبب في تعليق الرحلات من وإلى البلاد.
 
وبعد وصوله، غادر قاآني المطار تحت حراسة مشددة في موكب من ثلاث سيارات.
 
وقالت الوكالة إن زيارة قاآني تأتي في وسط شكوك في قدرته على التوصل لتوافق في المشهد السياسي العراقي المنقسم بشكل حاد، خاصة بسبب ضعف لغته العربية وافتقاره للعلاقات الشخصية مع الرموز المهمة.

وذلك على عكس سليماني، الذي عرف بقدرته على جعل أعتى المتناحرين في العراق يلتقون، وقام بعدة زيارات للعاصمة العراقية لتوحيد الفصائل السياسية خلال أوقات الشلل السياسي.
 
وقال مسؤول سياسي شيعي بارز طلب عدم نشر اسمه للوكالة: "هذا هو أول اختبار له لمعرفة ما إذا كان سينجح في توحيد الموقف الشيعي مثلما فعل سليماني".
 
وتتزامن رحلة قاآني مع أزمة متفاقمة في العراق، حيث يواجه رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي مقاومة من بعض النخب السياسية القوية، وسط تشتت كبير عبر الطيف السياسي.
 
وفي الوقت ذاته، أدى انخفاض أسعار النفط والخسائر المالية لوباء الفيروس التاجي إلى إلحاق أضرار بالغة باقتصاد البلاد.
 
وقال محللون إنه من دون "الكاريزما" التي تمتع بها سليماني، سيتعين على إيران في الغالب تبديل تكتيكاتها لكسب الأحزاب الشيعية العراقية إلى صفها.
 
وقال ريناد منصور، كبير الباحثين في تشاثام هاوس في لندن إن "إيران لا تزال قوية وسيضطر قاآني إلى الاعتماد على التهديدات في محاولة لإيجاد طريقة لإعادة التفتت الهائل الذي تمثله سياسة النخبة العراقية اليوم.. سياسة العصا والجزرة بدلا من إدارة الشبكات".
 
ومن نواح عديدة، أصبح المشهد السياسي العراقي أكثر صعوبة في المناورة منذ مقتل سليماني، مع مزيد من الاقتتال السياسي بين الأحزاب الشيعية والكردية.
 
وقال منصور: "هناك الكثير من الناس الذين يشعرون بحق الحصول على قطعة من الكعكة.. المنافسة تبدو كبيرة".
 
وتعارض كتلة "الفتح" في مجلس النواب، التي جاءت في المرتبة الثانية بعد كتلة "سائرون" في انتخابات مايو 2018، بشدة، الزرفي.
 
وتتكون الكتلة برئاسة هادي العامري، من أحزاب متحالفة مع الميليشيات التابعة لقوات الحشد الشعبي، وبعضها مدعوم من إيران.