مظاهرة سابقة للمطالبة بإطلاق سراح أفراح شوقي
مظاهرة سابقة للمطالبة بإطلاق سراح أفراح شوقي

فرّقت قوات الأمن العراقية الاثنين تظاهرة نظمها صحافيون قرب المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد تطالب بالكشف عن مصير زميلتهم الصحافية المختطفة أفراح شوقي.
 
وقال رئيس مرصد الحريات الصحافية في العراق زياد العجيلي إن الأجهزة الأمنية "استخدمت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع ضد الصحافيين المتظاهرين".

وأكد إصابة عدد من الصحافيين واعتقال ثلاثة ناشطين مدنيين شاركوا في التظاهرات، مضيفا أن الحكومة العراقية "باتت لا تهتم بحماية الصحافيين في بغداد، ولا تدعهم يدافعون عن أنفسهم من خلال وسائل الاحتجاجات".

وكانت الصحافية والناشطة العراقية قد اختطفت الاثنين الماضي من منزلها من قبل قوة مسلحة.

وشوقي ناشطة مدنية وكاتبة في عدد من المواقع الإلكترونية. وهي مسؤولة شؤون المرأة في وزارة الثقافة حاليا وكانت تعمل في صحيفة الشرق الأوسط، لكنها تركت العمل قبل ستة اشهر، حسب زملائها.

العبادي وهولاند
العبادي وهولاند

طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العراقيين بأخذ الحيطة والحذر مشيرا إلى أن "الإرهابيين" يحاولون بث الفرقة بين أبناء الشعب.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي وصل إلى بغداد الاثنين، إنه حذر من أن داعش سيحاول ضرب العمق المدني للعراق بواسطة الإرهاب ردا على الهزائم التي يتلقاها في الموصل، حيث تواصل القوات العراقية التقدم هناك.

ونفى العبادي وجود قوات قتالية أجنبية على الأرض، وقال إن أي وجود لقوات تابعة للتحالف الدولي يقتصر على "إسناد القوات العراقية".

وجدد الرئيس الفرنسي من جانبه، دعم باريس لبغداد في حربها ضد الإرهاب، وأضاف "أنا واثق من أننا سننتصر هذه الحرب"، مؤكدا أن هذه الجهود يجب أن تقترن بعملية سياسية تهدف إلى بناء المصلحة الوطنية.

وقال الرئيس الزائر إن معركة القضاء على داعش في الموصل ستستغرق "أسابيع وليس سنوات"، معلنا أن فرنسا ستشارك بكامل طاقتها في عملية إعادة إعمار المدينة بعد تحريرها، وأنها على استعداد لاستضافة مؤتمر دولي لجمع الأموال في هذا الصدد.

وكان هولاند قد قال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد معصوم، إن فرنسا ستبقى حليفا دائما للعراق، وأشار إلى أن جهود التحالف الدولي والقوات العراقية أدت إلى تراجع تنظيم داعش.

والتقى هولاند قبل اجتماعاته مع المسؤولين العراقيين الجنود الفرنسيين الذين يقدمون الدعم والمشورة للقوات العراقية، وقال في كلمة لهم إن تواجد القوات الفرنسية في العراق من شأنه أيضا أن يحول دون وقوع هجمات إرهابية على الأراضي الفرنسية.

ويرافق هولاند في زيارته وزير الدفاع جان إيف لودريان.