لاجئات من الأقلية الأيزيدية
لاجئات من الأقلية الأيزيدية

أغلقت قوات الأمن الكردية (الآسايش) في دهوك شمال العراق مقر منظمة "يزدا" التي تقدم مساعدات لضحايا داعش من الأقلية الأيزيدية.

وأمرت قوات الأمن في إقليم كردستان بإغلاق المقر ووقف جميع مشاريع المنظمة في مخيمات النازحين واللاجئين، متهمة إياها بـ"الخروج عن القانون، وممارسة نشاط سياسي" والعمل برخصة منتهية الصلاحية.

ونفت المنظمة الاتهامات الموجهة بحقها، مؤكدة أنها تدافع عن حقوق الأيزيديين في مكان بالعالم "لكي تمنع وقوع إبادة جماعية أخرى"، بعد قيام داعش بقتل واحتجاز واستعباد الآلاف منهم في صيف عام 2014، في جرائم ترقى لإبادة جماعية، وفق الأمم المتحدة. 

وتقدم يزدا مساعدات إنسانية وخدمات نفسية للسيدات اللاتي كن هدفا لجرائم ارتكبها عناصر التنظيم في حقهن.

ومن جهتها، دعت الناشطة الأيزيدية نادية مراد السلطات الكردية الى العدول عن القرار الذي وصفته بـ"المخجل".

وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الجهات المسؤولة بـ"التفكير مليا" في العواقب الإنسانية لإغلاق المنظمة.

المصدر: وكالات
 

أطفال عراقيون نازحون من نينوى
أطفال عراقيون نازحون من نينوى

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس إن جماعات مسلحة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني التركي تجند أطفالا في العراق للقتال في صفوفها.

وأفادت المنظمة في بيان بأنها وثقت 29 حالة تجنيد أطفال أكراد وأيزيديين قامت بها "قوات الدفاع الشعبي" ووحدات مقاومة شنكال. وجاء في البيان أنه "في حالتين اختطفت جماعات مسلحة أطفالا أو أساءت لهم بشكل بالغ عند محاولتهم ترك هذه الجماعات".

وكشفت المنظمة أن بعض الأطفال الذين قابلتهم شاركوا في بالفعل في معارك، بينما قام عدد آخر بحراسة نقاط تفتيش أو تنظيف وإعداد الأسلحة.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على تلك الجماعات تسريح الأطفال والتحقيق في الإساءات بحقهم والتعهد بالتوقف عن تجنيدهم، وإيقاع العقوبة المناسبة بالقادة الذين يخالفون ذلك. 

يذكر أن "قوات الدفاع الشعبي" ووحدات مقاومة شنكال تنتشر في تركيا وسورية والعراق، وتقاتل ضد القوات التركية وجماعات مسلحة من بينها داعش وتتألف في معظمها من مقاتلين من الأقلية الأيزيدية التي واجهت حملة إبادة على يد التنظيم. 

وبموجب القانون الدولي فإن تجنيد الأطفال تحت عمر 15 عاما يعتبر جريمة حرب.