نازحون من الموصل- أرشيف
نازحون من الموصل- أرشيف

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن نحو 130 ألف عراقي نزحوا من الموصل منذ بدء عملية استعادة السيطرة على المدينة من تنظيم داعش في 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن وتيرة النزوح ارتفعت بشكل ملحوظ بعد تكثيف العمليات العسكرية في 29 كانون الأول/ديسمبر ضمن المرحلة الثانية من معركة التحرير، مشيرا إلى فرار 13 ألفا من المدينة خلال خمسة أيام.​​

​​

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المعدل اليومي لأعداد النازحين ارتفع بنسبة 50 في المئة تقريبا منذ تكثيف العمليات، موضحا أن العدد قفز إلى 2300 بعد أن كانت المنظمة تسجل نزوح 1600 يوميا.

ويقول مسؤولون إن الأمر قد يستغرق أشهرا قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة الكاملة على الموصل، حيث لا يزال يعيش مئات آلاف المدنيين، يرغم المتشددون بعضهم على البقاء، في حين يبقى آخرون خوفا من فقدان ممتلكاتهم أو بسبب ظروف الشتاء القاسية في مخيمات النازحين أو لأن طرق الهروب ليست آمنة بشكل كاف.

وحسب المنظمة الدولية، هناك أكثر من 3.3 ملايين نازح حاليا في العراق، بينما يحتاج 10 ملايين إلى مساعدات إنسانية.

المصدر: وكالات

نازحون من الموصل
نازحون من الموصل

في وقت تستمر فيه حركة النزوح من المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة الموصل، يعود نازحون في مخيمي الخازر وحسن شام تدريجيا إلى مناطقهم في الجانب الأيسر من المدينة.

ويقول النائب طالب المعماري في تصريح لـ"راديو سوا" إنه تمت إعادة حوالي 800 نازح إلى حي السماح الأولى والثانية في الجانب الشرقي من مدينة الموصل، مشيرا إلى استمرار عملية إعادة النازحين إلى مناطقهم.

وعبر نازحون عن فرحتهم  بالعودة إلى مناطقهم وطالبوا في أحاديث لـ"راديو سوا" الجهات الحكومية بتوفير الخدمات الأساسية.

وأكد مدير مخيمات الخازر وحسن شام رزكار عبيد استمرار تدفق اللاجئين من المناطق التي لازالت خاضعة لسيطرة داعش.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في مخيم الخازر بدرخان حسن 

​​

المصدر: راديو سوا