العشرات يعتصمون في ساحة التحرير_ المصدر: مراسل الحرة
العشرات يعتصمون في ساحة التحرير_ المصدر: مراسل الحرة

بدأت عائلة عراقية تتكون من أربعة أفراد بالاعتصام في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد. وكانت العائلة هذه التي تتكون من أب وبناته الثلاثة قد تضررت من التفجيرات الأخيرة في بغداد وآخرها تفجير مدينة الصدر الذي وقع الأحد.

اعتصامات عائلة عراقية في ساحة التحرير

​​

وقد انضم العشرات من الشباب إلى العائلة للتضامن معها.

ونشر هذا المغرد تغريدة يقول فيها: ​

​​أما هذا المغرد فيؤكد أن العشرات من المواطنين يتوافدون إلى ساحة التحرير للاعتصام احتجاجا على تردي الوضع الأمني.​​

​​وكتب هذا المغرد أيضا :

​​ويذكر ان  18 شخصا قضوا وأصيب نحو 60 آخرين في هجومين انتحاريين في العاصمة بغداد الأحد.

 

المصدر: موقع الحرة 

 

تتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ باليستي خلال تحليقه.
تتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ باليستي خلال تحليقه.

باشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق، بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية، بحسب ما أكدت مصادر عسكرية أميركية وعراقية لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

ووصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود اميركيون، الأسبوع الماضي، ويتم تركيبها، وفقا لمسؤول عسكري أميركي ومصدر عسكري عراقي.

وقال المسؤول الأميركي إن بطارية أخرى وصلت إلى قاعدة في أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان العراق.

وأضاف المسؤول نفسه أن بطاريتين أخريين لا تزالان في الكويت في انتظار نقلهما إلى العراق. 

وكانت واشنطن وبغداد تتفاوضان لنشر منظومة الدفاع الجوي منذ يناير، حين استهدفت طهران بصواريخ بالستية قاعدة عين الأسد في غرب العراق، ردا على مقتل قاسم سليماني.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حصلت في النهاية على موافقة الحكومة العراقية.

وتتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ باليستي خلال تحليقه.

وكان العراق عارض نشر المنظومة الدفاعية الأميركية، خشية أن تنظر إليه جارته طهران، العدو الإقليمي اللدود للولايات المتحدة، على أنه تهديد وتصعيد.

وقال مصدر عسكري مطلع على المفاوضات لفرانس برس إن مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى أشاروا خلال اجتماع مع قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي في فبراير الماضي، إلى أن واشنطن يمكن أن تمنح بغداد "غطاء" سياسيا، بخفض عديدها في العراق مع نشر الصواريخ الدفاعية.

وبالفعل، فقد سحب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة جنوده من قواعد عدة خلال الأسابيع الأخيرة.

وانسحبت قوات التحالف الاثنين من قاعدة عسكرية في مدينة الموصل بشمال البلاد، وهي رابع قاعدة الشهر الحالي.

وقال مسؤولون في التحالف الدولي لفرانس برس إن الهدف النهائي هو مواصلة دعم القوات العراقية التي تقاتل فلول تنظيم داعش، لكن "من قواعد أقل وبعديد أقل".

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه موقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.

ولفت دبلوماسي غربي في بغداد لفرانس برس إلى أن "هدف الولايات المتحدة من الباتريوت، هو حماية قواتها الموجودة الآن في عدد أقل من القواعد".

وحذر رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي الاثنين من "خطورة القيام باي عمل بدون موافقة الحكومة العراقية"، من دون الإشارة إلى الباتريوت.

وتطرق البيان الصادر من مكتبه إلى "وجود طيران غير مرخص له" يحلق فوق مناطق عراقية مختلفة.

والمطلوب أن يحصل التحالف الدولي على ضوء أخضر من الحكومة العراقية لتحليق أي طائرات استطلاع وطائرات مسيرة، غير أن تلك الأذونات انتهت في أوائل يناير.

ورغم ذلك، لا تزال الطائرات المسيرة الأميركية تحلق في الأجواء العراقية، بحسب ما قال مسؤول عسكري أميركي لصحفيين في بغداد.