عراقيات في أحد شوارع مدينة النجف
مدينة النجف | Source: Courtesy Photo

كلفت السلطات المحلية في النجف قوة الحشد الشعبي مهمة منع عناصر داعش من التسلل إلى المحافظة عبر الصحراء، وقررت حفر خندق بطول 50 كلم من الجهة الغربية لهذا الغرض.

وقالت الإدارة المحلية في بيان الأحد إن المحافظ لؤي الياسري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس اتفقا على "تشكيل فوجين من قوات الحشد للإمساك ببادية المحافظة".

ومن المقرر أن يتعاون الحشد مع فرقة الإمام علي التابعة للعتبة العلوية لحفر الخندق.

وستشمل الإجراءات الأمنية أيضا إنشاء موانع بهدف الحيلولة دون أي محاولة تسلل.

ويأتي هذا الاتفاق بعد هجوم شنه انتحاريون تسللوا إلى ناحية القادسية (40 كلم جنوب النجف) في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري. 

ويخشى المسؤولون العراقيون تعرض مدينة النجف لهجمات المتشددين كونها مقدسة لدى الشيعة وتضم مرقد الإمام علي بن ابي طالب.

المصدر: وكالات
 

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.