عراقيات في أحد شوارع مدينة النجف
مدينة النجف | Source: Courtesy Photo

كلفت السلطات المحلية في النجف قوة الحشد الشعبي مهمة منع عناصر داعش من التسلل إلى المحافظة عبر الصحراء، وقررت حفر خندق بطول 50 كلم من الجهة الغربية لهذا الغرض.

وقالت الإدارة المحلية في بيان الأحد إن المحافظ لؤي الياسري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس اتفقا على "تشكيل فوجين من قوات الحشد للإمساك ببادية المحافظة".

ومن المقرر أن يتعاون الحشد مع فرقة الإمام علي التابعة للعتبة العلوية لحفر الخندق.

وستشمل الإجراءات الأمنية أيضا إنشاء موانع بهدف الحيلولة دون أي محاولة تسلل.

ويأتي هذا الاتفاق بعد هجوم شنه انتحاريون تسللوا إلى ناحية القادسية (40 كلم جنوب النجف) في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري. 

ويخشى المسؤولون العراقيون تعرض مدينة النجف لهجمات المتشددين كونها مقدسة لدى الشيعة وتضم مرقد الإمام علي بن ابي طالب.

المصدر: وكالات
 

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".