رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الرئيس دونالد ترامب أن ينظر إلى "عراق اليوم وليس الماضي"، معتبرا أن القرار التنفيذي الأخير بخصوص سفر العراقيين "إساءة" لبلده.

وأكد العبادي في خطابه المتلفز الثلاثاء أن هناك من يدافع عن العراقيين في أميركا سواء من جانب الإعلام الأميركي أو السياسيين في الكونغرس وغيرها من الجهات، مضيفا أنه على اتصال مع الجانب الأميركي لمتابعة تطورات هذا الأمر.

​​

وأكد أن العراق لن يرد بالمثل على القرار لأنه لا يريد أن يخسر تعاون الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال "لا نريد اتخاذ أي شيء من هذا القبيل. لكن ندرس كل القرارات. لدينا معركة ولا نريد الإضرار بالمصلحة الوطنية."

ووقع ترامب الجمعة أمرا تنفيذيا يقضى بتعليق برنامج استقبال اللاجئين لأربعة أشهر ومنع دخول العراقيين إلى الأراضي الأميركية حتى إشعار آخر، وكذلك الإيرانيين والسوريين والليبيين والصوماليين والسودانيين واليمنيين لمدة ثلاثة أشهر حتى إن امتلكوا تأشيرات دخول.

وندد البرلمان والخارجية العراقية بهذا القرار وطالبا واشنطن بإعادة النظر فيه، ودعا نواب الحكومة إلى معاملة الولايات المتحدة بالمثل إذا لم تعدل عن قرارها.

المصدر: قناة الحرة

 

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.