فارون من الموصل
فارون من الموصل

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان بأن جماعات في الجيش العراقي تفحص وتحتجز رجالا فارين من الموصل في مراكز احتجاز غير معلنة، داعية العراق إلى كشف المعلومات الخاصة بعدد المحتجزين.

وأفادت المنظمة على موقعها الإلكتروني الخميس بأن المحتجزين يوضعون في مراكز "ينقطع داخلها اتصالهم بالعالم الخارجي".

وأضافت المنظمة "هذه الجماعات، من قوات الحشد الشعبي، يبدو أنها تفحص أمنيا الرجال المشتبه في تورطهم مع داعش"، وأشارت إلى أن الرجال المحتجزين "أصبحوا عرضة لخطر كبير بالتعرض للانتهاكات، التي تشمل الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري".

وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لمى فقيه "يقول لنا الأهالي في حالة تلو الأخرى إن مقاتلي الحشد الشعبي أوقفوا أقاربهم وأخفوهم. في حين لا يمكننا أن نعرف تحديدا طبيعة ما حدث للرجال المحتجزين".

وأضافت فقيه "الافتقار إلى الشفافية، لا سيما عدم معرفة الأهالي مكان ومصير أقاربهم، هي مدعاة لقلق بالغ".

وشددت المنظمة "على السلطات ضمان معرفة أهالي المحتجزين بأماكنهم وأن تكشف علنا المعلومات الخاصة بعدد المحتجزين، كجزء من عملية استرداد الموصل من داعش".

المصدر: هيومن رايتس ووتش

أعمدة الكهرباء في مدينة الكويت
أعمدة الكهرباء في مدينة الكويت

توقع وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق أن يصل الإنتاج الكهربائي للكويت خلال عام 2035 إلى 39 ألف ميغاواط.

وقال المرزوق، وفق ما نقلت صحيفة "الراي" الكويتية، إن إنتاج محطات التوليد تتجاوز حاليا 18 ألف ميغاواط بينما لا يتجاوز أقصى معدل للاستهلاك 15 ألف ميغاواط، ما يسمح للكويت بتصدير الطاقة إلى بعض البلدان المجاورة، حسب تعبيره.

وأشار إلى فكرة محتملة لتصدير الطاقة الكهربائية إلى العراق واستيراد الغاز الطبيعي منه لتشغيل المحطات الكويتية، مبينا أن "هذه الفكرة سيتم طرحها ومناقشتها مع الجانب العراقي مستقبلا".

وأوضح أن وزارته تسعى إلى تحسين المؤشرات العالمية الخاصة بالشبكة الكهربائية، "سواء من ناحية تقليل المدة الزمنية التي تنقطع فيها الكهرباء عن المستهلكين أو الفترة الزمنية المطلوبة لإيصال التيار الكهربائي للمشاريع السكنية والتنموية".

المصدر: الراي الكويتية