نازحون من الموصل- أرشيف
نازحون من الموصل

قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الجمعة إن هجوما جديدا على مقاتلي داعش في مدينة الموصل العراقية قد يجبر عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار إذا وجدوا مهربا.

وسيضيف نزوح مثل هذا العدد مزيدا من الفارين إلى نحو 162 ألف شخص نزحوا بالفعل بسبب جهود الحكومة العراقية لاستعادة المدينة منذ تشرين الأول/أكتوبر. 

وقال المتحدث باسم مفوضية اللاجئين ماثيو سولتمارش "قد ينزح ما يصل إلى 250 ألف عراقي من ديارهم في ظل التصاعد المتوقع للصراع في غرب الموصل المكتظ بالسكان".

وقد يتسبب احتدم القتال حول الحويجة على بعد 130 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من الموصل في نزوح 114 ألفا آخرين يضافون إلى 82 ألفا فروا منذ آب/أغسطس.

وأبلغ ممثل الأمم المتحدة الخاص إلى العراق يان كوبيس مجلس الأمن الخميس أن استعادة غرب الموصل ستنطوي على تحد هائل في ظل العمليات المعقدة الخاصة بحرب المدن.

وأوضح "لا شك في أن المدنيين سيكونون في خطر شديد عندما يبدأ القتال في القطاعات الغربية من الموصل".

 

المصدر: رويترز

أحد أفراد القوات الأمنية العراقية بالموصل
أحد أفراد القوات الأمنية العراقية بالموصل

يستعد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لليوم الذي يحرر فيه العراق بأكمله من تنظيم داعش، عبر تدريب قوات شرطة الموصل التي ستضطلع بأمن المدينة بعد استعادة السيطرة عليها.

وأفادت وكالة أنباء أسوشييتد برس الجمعة بأن من المخطط أن تنتشر قوات أمنية في القرى المحررة حول الموصل وفي أجزاء أخرى من جانب المدينة الشرقي.

ونقلت الوكالة عن الملازم أول كارلوس إيغيدو وهو أحد المسؤولين عن تدريب الشرطة العراقية في قاعدة عسكرية للتحالف تديرها قوات من الجيش الإسباني في مدينة بسماية شرق بغداد، إن البرنامج التدريبي يبدأ بمستويات تمهيدية لمن لا يمتلكون أي خبرة أمنية.

وأكد المسؤول عن برنامج التدريب الجنرال آنخل كاستيلا أن قوات الشرطة ستكون الضامن الأساسي لأمن العراق على المدى البعيد.

ويستغرق تدريب أفراد الأمن خمسة أسابيع فقط، وهي الفترة التي وصفها كاستيا بالغير كافية، إلا أن الجدول الزمني المكثف يتطلب تسريع عملية التدريب بهدف إعادة بناء القوة الأمنية لإقليم نينوى، معربا عن أمله في استئناف البرنامج في وقت لاحق.

وأعرب العقيد حسن عمر عبد الله وهو أحد ضباط شرطة نينوى، عن "شعوره بالأمل" عند رؤية المجندين.

وكان عبد الله في الموصل يوم اجتاحها مقاتلو داعش، مرجعا سبب سقوط المدينة بسهولة إلى "فساد قوات الشرطة القديمة"، مضيفا أن التحدي الأكبر سيكون وجود قوة شرطة مدربة تدريبا جيدا، خاصة أن داعش "سيظل يمثل تهديدا لفترة طويلة".

المصدر: أسوشييتد برس