قوات عراقية تحارب داعش
قوات عراقية تحارب داعش

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء أن فحوصات أكدت أن تنظيم الدولة الاسلامية داعش قد استخدم مختبرات جامعة الموصل في العراق لإنتاج اسلحة كيميائية تحتوي على عنصر الخردل.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس إن فحص عينات أخذت من الموقع كشف أن مسلحي داعش استخدموا المختبرات الجامعية لإنتاج عنصر الخردل لاستخدامه لاحقا في إنتاج الأسلحة.

وأوضح ديفيس أن المادة المنتجة لا صلة لها بغاز الخردل الفتاك المستخدم منذ الحرب العالمية الاولى، لافتا إلى أنها "تتسبب بحكة في الجلد أكثر من كونها قاتلة"، مضيفا أن الوزارة لا تملك مؤشرا إلى أن هذا الغاز قد أدى إلى مقتل أي شخص.

وعبر المتحدث عن اعتقاده بأن التنظيم قد نقل أغلبية منشآت الإنتاج، وأنه "يتم تشغيلها على الأرجح في مكان آخر"، حسب قوله. 

 

المصدر: أ ف ب 

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".