حقيبة  مصنوعة من الجلد الطبيعي  ومستوحاة من تصميم بوابة عشتار
حقيبة مصنوعة من الجلد الطبيعي ومستوحاة من تصميم بوابة عشتار

خاص بـ"موقع الحرة"

"بـ'صنع في العراق' نحاول بث جمال التاريخ والحضارة العراقية"، تشرح نور هاشم لموقع "الحرة" فكرة "هيلي" التي أطلقتها وأسست من أجلها مجموعة تحاول إعادة الروح للصناعة الوطنية العراقية عبر "المواد الخام والأيادي العاملة". 

وتقول نور "قبل حوالي سنة حين ذهبت مع صديقات أجنبيات يعملن في العراق لشراء بعض الهدايا، لم نجد شيئا عراقيا ليمثل تذكارا أو بضاعة تعبر عن الروح المحلية لبلادي".

حينها قررت نور أن تدخل في مجال الصناعة مازجة بين حبها للتصميم والشغل اليدوي وعشقها للحضارة العراقية القديمة، حسب ما أضافت لموقع "الحرة".

وعانت الصناعة العراقية من إهمال وتقصير بسبب الظروف السياسية والأمنية التي تمر بها البلاد منذ فترة طويلة، و"نحاول عبر هذه التجربة البسيطة أن نساهم في إعادة إحياء هذه الصناعة".

تخرجت نور (28 عاما) من الجامعة بتخصص العلوم السياسية، إلا أن حبها لـ"التصميم والصناعات اليدوية"، دفعها لإطلاق هذه الفكرة.

نور هاشم صاحبة فكرة إنشاء مجموعة هيلي

​​

​​

 

 

 

تقول الصفحة الرئيسية للمجموعة على موقع فيسبوك إن هيلي كلمة مأخوذة من الحضارات العراقية القديمة وتعني الحب، "ونحن نطلق على منتجاتنا المصنوعة يدويا والمستوحاة من فنون وثقافة بلاد ما بين الرافدين اسم هيلي".

يشكل المجموعة شبان بعضهم لا يزال على مقاعد الدراسة في قسم التصميم بكلية الفنون الجميلة، اسـتأجروا ورشة للعمل حيث يتم استخدم مواد عراقية مثل الجلود وغيرها لإنتاج الحقائب والحلي، وغيرها من المصنوعات اليدوية.

قلادة طويلة مع عملات عراقية قديمة

​​

​​

تصف نور العمل الذي تقوم به هذه المجموعة بأنه "يستمد روحه من روح الحضارة القديمة لكننا نقدم أشياءنا إلى الناس بأسلوب عصري".

وأول منتج نجحت المجموعة في صناعته هو حقيبة من الجلد الطبيعي بتصميم مستوحى من بوابة عشتار البابلية التي بناها نبوخذ نصر في القرن السادس قبل الميلاد.

حقيبة جلد مستوحاة من بوابة عشتار القديمة

​​

"حاولنا كمجموعة إضفاء القيمة الرمزية لتاريخنا، فحين تنظر إلى الفنون القديمة وتقرأ عن العراق القديم، تشعر بالتفاني والحب ورغبة الابتكار وهذا ما نحاول أن نعكسه على منتجاتنا"، توضح نور.

وأعلنت المجموعة على صفحتها في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي "إطلاق هيلي أول ماركة عراقية، تهدف إلى تشجيع الصناعة العراقية وتعزيز التراث عبر منتجات يدوية عالية الجودة وتصاميم متميزة تعكس تراث بلادنا بطريقة عصرية وثقافية".

واستطاعت المجموعة خلال أشهر قصيرة إنتاج تصميمات متنوعة من الحلي والحقائب النسائية والمحافظ الجلدية للرجال. 

 

خاص بـ"موقع الحرة"

 

بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي
بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، خلال لقائهما في واشنطن، الإثنين، مواصلة البحث بشأن إنهاء مهمة قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

وأتى استقبال الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض، في خضم توتر متصاعد في الشرق الأوسط على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والهجوم الإيراني على إسرائيل ردّاً على قصف قنصلية طهران في دمشق.

وأكد بيان مشترك عن الرئاسة الأميركية ورئاسة الوزراء العراقية، أن بايدن والسوداني ناقشا "التطور الطبيعي للتحالف الدولي ضد  تنظيم داعش، في ضوء التقدم الكبير الذي تم إحرازه خلال 10 سنوات".

وأبرزا الحاجة إلى أخذ عدة عوامل في الاعتبار، من بينها "التهديد المستمر" للمتشددين، وخصوصا داعش، ودعم الحكومة العراقية "وتعزيز قدرات قوات الأمن العراقية".

وأضاف البيان: "أكد الرئيسان أنهما سيراجعان هذه العوامل لتحديد متى وكيف ستنتهي مهمة التحالف الدولي في العراق، والانتقال بطريقة منظمة إلى شراكات أمنية ثنائية دائمة، وفقاً للدستور العراقي واتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة".

وتنشر الولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا و2500 في العراق، في إطار التحالف الدولي الذي أنشأه الأميركيون عام 2014 لمكافحة تنظيم داعش.

واستؤنفت المباحثات بهذا الشأن في فبراير، بعد تعليقها في الشهر السابق إثر مقتل 3 جنود أميركيين في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت موقعا لهم في الأردن، حيث اتهمت واشنطن فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف خلفها.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس، المصنفة إرهابية في أميركا ودول أخرى، على إسرائيل، تبنت فصائل عراقية موالية لطهران هجمات ضد قواعد تضم قوات أميركية في العراق وسوريا.

لكن وتيرة هذه الهجمات تراجعت بشكل ملحوظ منذ مقتل الجنود الأميركيين، وهو الهجوم الذي ردّت عليه الولايات المتحدة بقصف مواقع لهذه الفصائل في سوريا والعراق.

وأدت هذه الضربات إلى تكرار الفصائل العراقية التي يتمتع بعضها بحضور سياسي، بتكرار دعوتها إلى انسحاب القوات الأجنية من العراق.

وخلال استقباله السوداني، الإثنين، أكد بايدن عزمه على تجنب تمدد النزاع في الشرق الأوسط إلى "أبعد مما هو عليه الآن"، متعهداً في الوقت نفسه الدفاع عن إسرائيل بعد الهجوم الإيراني غير المسبوق ضد أراضيها.