جانب من المواجهات في الموصل
جانب من المواجهات في الموصل

فرضت الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي سيطرتها بالكامل على المدخل الشمالي الغربي لمدينة الموصل والذي يعرف باسم "بوابة الشام".

ونقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) عن مصدر عسكري قوله إن القوات الأمنية فرضت سيطرتها "بالكامل على بوابة الشام، أول بوابة لمدخل الموصل من جهة شمال غرب الموصل" بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر داعش.

وأضاف المصدر أن القوات ذاتها حررت قرية الريحاني، 20 كيلومترا غرب الموصل، وبدأت بمحاصرة بلدة بادوش غرب الموصل من كافة المحاور استعدادا لاقتحامها.

وسيطرت القوات العراقية على الطريق الرئيسي الذي يربط الموصل بتلعفر والذي كان تحت سيطرة عناصر داعش، ما جعل التنظيم محاصرا في منطقة آخذه في التضاؤل داخل الموصل.

ونقلت وكالة "رويترز" عن قائد عسكري عراقي لم تسمه قوله "نحن نسيطر الآن على الطريق".

وبدأت قوات الشرطة الاتحادية الأربعاء باقتحام منطقة المنصور من جميع المحاور، وهي من أكبر المناطق في المحور الجنوبي للموصل، وفقا لما ذكره مصدر أمني لوكالة الأنباء الوطنية العراقية "نينا".

وقال المصدر إن الاستخبارات العسكرية تمكنت من اعتقال سبعة من عناصر داعش في منطقة الطيران واقتادتهم إلى مقر استخبارات نينوى للتحقيق معهم.

وانتشرت القوات الأمنية الاتحادية في شارع الجمهورية بعد أن فرضت سيطرتها بالكامل على حديقة الشهداء خلال اشتباكات عنيفة قتلت خلالها العشرات من عناصر داعش.

وأفاد مصدر أمني بأن عناصر داعش أقدموا على حرق منازل وسيارات ومحال لمواطنين قبل انسحابهم من المناطق التي اقتحمتها القوات الأمنية في مركز الموصل.


المصدر: وكالات

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.