هدى قطان مأخوذة من صفحتها على الانستغرام
هدى قطان مأخوذة من صفحتها على الانستغرام

نشر موقع غولف بزنس قائمة بأقوى 100 شخصية عربية لعام 2017 وضمت أربع شخصيات عراقية، أغلبها نساء يعملن في قطاعات مختلفة.

تعرف على هذه الشخصيات:

 زينب سلبي

زينب سلبي أثناء حديث لها في واشنطن

​​​

 

كرست الكاتبة والناشطة العراقية سلبي مسيرتها المهنية لمساعدة الآخرين عبر عدة وسائل، وبادرت مؤخرا إلى إطلاق برنامج نداء، وهو برنامج حواري يهدف لتشجيع النساء في العالم العربي.

وكانت سلبي قد أسست في 1993 منظمة "نساء للنساء"، وأدارتها حتى عام 2011. وساعدت هذه المنظمة النساء الناجيات من الحروب ليُعدن بناء حياتهن.

 

منى حنا عتيشا

الدكتورة منى حنا عتيشا أثناء حضورها حفل 100 الشخصية الأكثر تأثيرا لمجلة تايمز

​​​

 

دراسة الباحثة وطبيبة الأطفال عتيشا هي التي دقت ناقوس الخطر حول وجود مادة الرصاص في مياه الشرب في مدينة فلينت بميشيغان.

أظهر بحثها أن ثمانية إلى 10 آلاف طفل دون السادسة قد تعرضوا إلى مادة شديدة السموم في مياه الشرب.

وظهرت عتيشا كواحدة من أبرز 100 شخصية الأكثر نفوذا في العالم في مجلة تايمز الأميركية لعام 2016.

 هدى قطان

هدى قطان مأخوذة من صفحتها على الانستغرام

​​​

 

تملك قطان، وهي مدونة في شؤون التجميل، أكثر من 20 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبرت شبكة التواصل "سيرمو" SERMO قطان الشخصية الأولى الأكثر تأثيرا على موقع انستغرام، كما تم تصنيف مدونتها كواحدة من أفضل 20 مدونة في العالم.

وقد بنت هدى امبراطوريتها في عالم الجمال بمساعدة شقيقتيها منى وعليا، وأسست شركة هدى للمنتجات الجمالية التي تسوق بضاعتها في أنحاء العالم.

 بدر جعفر

بدر جعفر رئيس مجموعة الهلال النفطية

​​

 

يترأس بدر جعفر المقيم في الإمارات شركة نفط الهلال، بالإضافة إلى شركات أخرى. وبدأ مع انخفاض الأسعار بإعادة توجيه الشركة النفطية في مسار جديد.

وباعتباره مؤسس "مبادرة بيرل"، يظل جعفر واحدا من الأصوات التي تدعم الشفافية والمسؤولية في أعمال التجارة، وفق غولف بيزنس.

 

المصدر: غولف بيزنس

قاآني لم يلتق بالسياسيين السنة أو الأكراد خلال زيارته لبغداد بخلاف سليماني
قاآني لم يلتق بالسياسيين السنة أو الأكراد خلال زيارته لبغداد بخلاف سليماني

حظيت زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني للعراق الأسبوع الماضي باهتمام كبير وأثارت جدلاً على الساحة السياسية المحلية، ومن المعلوم أن هذه الزيارة جاءت في إطار محاولات طهران لتوحيد القوى الشيعية الموالية لها في ترشيح رئيس وزراء جديد وخصوصا وسط تعثر رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي ورفض "البيت الشيعي" للسير في حكومته المنتظرة.
 
ومع ذلك، فشل قاآني في مبتغاه، وعلى عكس سلفه قاسم سليماني، الذي جمع القوى السياسية الشيعية معا لتحقيق أهداف إيران في العراق، وأكثر من ذلك فإن قاآني لم يفشل في توحيد القادة العراقيين فقط، بل لقي أيضا إدانة وانتقادات من القيادة الشيعية، بحسب تقرير لموقع "المونيتور" المتخصص بشؤون الشرق الأوسط.

وذكر الموقع، نقلا عن مصدر ديني كبير في النجف، أن المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني رفض طلب قاآني لعقد اجتماع ثنائي، والضربة الأخرى لجهود المسؤول الإيراني جاءت من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي ألغى اجتماعا مقرراً سلفا مع قائد فيلق القدس، وذكر في رسالة مكتوبة وصريحة، سلمها المستشار العسكري للصدر، أبو دعاء العيساوي، أنه "يجب ألا يكون هناك تدخل أجنبي في شؤون العراق".

 

لم يلتق بالسنة أو الأكراد

 

وبحسب التقرير فإن قاآني لم يلتق بالسياسيين السنة أو الأكراد خلال زيارته لبغداد، بخلاف سليماني، الذي كانت تربطه علاقات أو روابط شخصية بين السياسيين العراقيين خارج الدوائر الشيعية.

في الواقع، بحسب التقرير، يفتقر قاآني إلى العديد من الصفات اللازمة لقيادة الميليشيات الإيرانية في العالم العربي، على عكس سليماني، فالقائد الجديد لا يتحدث العربية ويفتقر إلى الكاريزما.  


مهمة فاشلة

 

وقال النائب أسعد المرشدي، من تيار الحكمة الوطنية بقيادة رجل الدين الشيعي عمار الحكيم، في بيان إن "توقيت زيارة إسماعيل قاآني لبغداد غير لائق ومحاولة تدخل واضحة في تشكيل الحكومة الجديدة".

وفي السياق ذاته طالب النائب رعد الدهلكي عن تحالف القوى وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، باستدعاء السفير الإيراني إيرج مسجدي في بغداد، بسبب تدخل قاآني في الشأن العراقي.

وقالت البرلمانية ندى جودات من ائتلاف النصر: "نجح الزرفي في الحصول على أغلبية برلمانية، زيارة قاآني لم تحبط حكومة الزرفي، بل على العكس زادت الدعم البرلماني لها".

كما قال عضو البرلمان نصر العيساوي إن "العديد من أعضاء الفصائل الشيعية المختلفة يدعمون الزرفي على الرغم من اعتراضات قادتهم".

بينما وصف تحالف النصر في البرلمان بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، "زيارة قاآني بأنها مهمة فاشلة".

من جهتها، قالت النائب عالية نصيف من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، إن قائد فيلق القدس ضغط على الفصائل الشيعية لسحب دعمها للمرشح عدنان الزرفي، مضيفة إن "من العار أن القادة السياسيين العراقيين يحتاجون إلى الوصاية الأجنبية للبت في القضايا المهمة المتعلقة ببلدهم".

وفي الشهر الماضي، زار أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني، بغداد والتقى بالرئيس برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، واعتبرت زيارة شمخاني علامة على أن إيران تنقل معالجة ملفها في العراق من فيلق القدس، إلى الجهاز الدبلوماسي الإيراني.